مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر

أظهرت دراسة جديدة أن بخاخا أنفيا يعتمد على حويصلات خارج الخلية مشتقة من الغشاء الأمنيوسي (يحيط بالجنين داخل الرحم) قد يساعد في الحد من بعض الآثار المرتبطة بمرض ألزهايمر.

بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر
صورة تعبيرية / Eoneren / Gettyimages.ru

وتمكن الباحثون من رصد وصول هذه الحويصلات إلى الدماغ، وتخفيف الالتهاب العصبي، وحماية الخلايا العصبية وتحسين الذاكرة في نماذج تجريبية للمرض.

وأجرى الدراسة باحثون من مؤسسات أكاديمية وبحثية إيطالية، ونشرت نتائجها في مجلة Translational Neurodegeneration.

ويعتمد العلاج التجريبي على حويصلات خارج الخلية، وهي جسيمات نانوية تفرزها الخلايا بشكل طبيعي وتحمل مجموعة من الجزيئات القادرة على التأثير في الخلايا والأنسجة. واستخلص الباحثون هذه الحويصلات من الغشاء الأمنيوسي، ثم أعطوها عبر الأنف لنموذج حيواني يحاكي مرض ألزهايمر.

وأثبتت التجارب أن الحويصلات وصلت إلى الحُصين، وهي منطقة دماغية رئيسية مسؤولة عن الذاكرة وتتأثر بشكل كبير بمرض ألزهايمر، ودخلت إلى الخلايا العصبية والخلايا الدبقية الصغيرة، التي تؤدي دورا أساسيا في مراقبة البيئة الدماغية والاستجابة للالتهابات.

وأظهرت النتائج أن الحويصلات ساعدت على إعادة تنظيم البيئة الالتهابية في الدماغ وتعديل نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة، بما وفر ظروفا أكثر ملاءمة للحفاظ على الخلايا العصبية ووظائفها. كما أثرت في المشابك العصبية، وهي نقاط الاتصال التي تسمح للخلايا العصبية بتبادل المعلومات، إذ ارتفعت مستويات بروتينات مرتبطة باللدونة العصبية وتحسنت مؤشرات النقل المشبكي.

وانعكست هذه التغيرات على الأداء المعرفي، حيث أظهرت النماذج الحيوانية تحسنا في الذاكرة والقدرات الإدراكية، بما في ذلك ذاكرة التعرف والذاكرة المكانية وذاكرة العمل. كما بينت التجارب أن الحويصلات قد تساعد على منع ظهور قصور الذاكرة والحد من التدهور المعرفي بعد حدوثه.

ولتعزيز النتائج، اختبر الباحثون تأثير الحويصلات على خلايا عصبية بشرية جرى توليدها من خلايا جذعية متعددة القدرات، باستخدام عينات جلدية مأخوذة من مرضى ألزهايمر وأشخاص أصحاء. وأظهرت هذه التجارب أيضا تأثيرات وقائية للحويصلات على الخلايا العصبية.

ويرى الباحثون أن أهمية الدراسة تكمن في استهدافها البيئة الخلوية المحيطة بالخلايا العصبية، وليس فقط البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر، مثل "بيتا-أميلويد" و"تاو". وتشير النتائج إلى أن تعديل نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة والإشارات الجزيئية المرتبطة بالالتهاب قد يساهم في حماية المشابك العصبية والحفاظ على وظائف الدماغ.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية وما قبل سريرية، وأن العلاج لم يثبت بعد لدى البشر ولا يمثل حاليا علاجا متاحا لمرض ألزهايمر. إلا أن الدراسة تفتح مسارا بحثيا واعدا لاستكشاف إمكان الاستفادة من الآليات الطبيعية التي تستخدمها المشيمة لتنظيم الالتهاب وحماية الأنسجة، وتوظيف الحويصلات خارج الخلية في تطوير علاجات جديدة للأمراض التنكسية العصبية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات