مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

أثار تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول احتمال سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تمكين الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد من تولي قيادة إيران موجة تشكيك واسعة بين الخبراء.

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد / Gettyimages.ru

وفي حين تمنعت كل من واشنطن وتل أبيب عن نفي الرواية، قال خبراء لصحيفة "نيويورك بوست" إن هناك على الأرجح ما هو أكثر من ذلك في القصة.

فقد صرح بيني سابتي، الخبير في الشؤون الإيرانية في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب للصحيفة بالقول: "هذه القصة تشبه الجبن السويسري — بها الكثير من الثقوب"، مشككا في عناصر رئيسية من التقرير.

وأشار التقرير، الذي نُشر يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، إلى أن ضربة استهدفت منزل أحمدي نجاد في 28 فبراير "كانت مصممة لتحريره من الإقامة الجبرية" — وليس لقتله.

لكن سابتي قال إن فكرة أن يكون الرئيس الأسبق المناهض بشدة لإسرائيل هو القائد، ستكون غير معقولة بتاتا بالنسبة للدولة اليهودية، لدرجة أنها تثير الشكوك حول فكرة أن واشنطن وإسرائيل كان يمكن أن ترغبا في أن يشغل فراغا قياديا في إيران ما بعد النظام.

وأضاف: "إسرائيل لن ترغب أبدا في أن يكون أحمدي نجاد هو الزعيم لأنه منذ عام 2005، أحيا مجددا تلك المعاداة للسامية الخاصة بـطهران وقال تلك الجملة الشهيرة: يجب محو إسرائيل من خريطة العالم"، على حد وصفه.

وتابع قائلا: "لقد أقام الكثير من مؤتمرات معاداة السامية، ومسابقات الرسوم المتحركة ضد اليهود، والأفلام القصيرة المعادية للسامية، وأمور من هذا القبيل"، وفق تعبيره.

وزعم التقرير أن أحمدي نجاد كان على علم بالخطة إلى حد ما، لكنه "أصيب بخيبة أمل من خطة تغيير النظام" في أعقاب الضربة التي استهدفت منزله وأدت إلى إصابته.

وعند طلب ردود على التقرير، لم يقم البيت الأبيض ولا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتأكيد أو نفي هذه المزاعم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، ردا على سؤال صحيفة "نيويورك بوست": "منذ البداية، كان الرئيس  دونالد ترامب واضحا بشأن أهدافه من عملية 'الغضب الملحمي' (Epic Fury): تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت إنتاجها، وإغراق بحريتها، وإضعاف وكلائها".

وأردفت: "لقد حقق الجيش الأمريكي جميع أهدافه أو تجاوزها، والآن، يعمل مفاوضونا على التوصل إلى صفقة من شأنها إنهاء القدرات النووية الإيرانية نهائياً".

وأشار ميير جافدانفار، كاتب سيرة أحمدي نجاد وأستاذ السياسة الإيرانية، على منصة "إكس"، إلى أن القصة قد تكون حملة تضليل لحفظ ماء الوجه "بدأها أولئك الذين حاولوا اغتياله": "هذه محاولة اغتيال سارت بشكل خاطئ. لقد فشلت. لذا يتم استخدام التضليل الآن لخلق فوضى داخل صفوف الجمهورية الإسلامية في إيران".

وإذا كان الادعاء بأن إسرائيل والولايات المتحدة هدفتا إلى تحريره من خلال هذه الضربة صحيحاً، فمن المرجح أنهما اعتبرتاه شخصية محتملة "يمكن استخدامها" بسبب الجفاء الذي بينه وبين المؤسسة الدينية الحالية في إيران، حسبما رأى بهنام بن طالب لو، المدير المتميز لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

وأوضح قائلا: "للوهلة الأولى، يبدو هذا كمخطط أرعن، لكن علينا أن نتذكر أن أحمدي نجاد كان أحد الرؤساء القلائل الذين تسببوا في حزن وغضب شديدين للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي".

وأكمل: "هذا لا يبرر تنصيبه، لكنه قد يساعد في تفسير سبب اهتمام بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية باستخدامه كتحول سياسي ضد النظام، لا سيما في فترة حرب".

وأشار طالب لو إلى أن أحمدي نجاد، الذي شغل منصب رئيس إيران من عام 2005 إلى عام 2013، بدأ كمؤيد لخامنئي، لكنه "غادر السلطة وهو في أقصى اليمين ضده"، على حد قوله.

واستطرد قائلا: "بحلول نهاية ولايته الثانية، شكلت توليفة أحمدي نجاد الهجينة بين الشعبوية والقومية والإسلاموية تحديا أيديولوجيا وطبقيا حقيقيا للجمهورية الإسلامية".

لكن فكرة إمكانية إعادة تموضعه في أي خطة انتقالية مدعومة من الغرب مرفوضة إلى حد كبير، حتى بين المحللين الإقليميين الذين يتابعون المشهد السياسي المتصدع في إيران.

واعتمد تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشكل كبير على مسؤولين لم تُذكر أسماؤهم ويصف المداولات، وهو تفصيل أثار تساؤلات حول مدى افتراضية هذه السيناريوهات مقارنة بمدى تحولها إلى طابع عملياتي.

ولفت بعض المحللين الإقليميين إلى أنه في حين أن التخطيط للسيناريوهات يعد أمرا روتينيا في دوائر الدفاع والاستخبارات، فإنه لا يشير بالضرورة إلى توجه سياسي نشط — وهو تمييز اعتبر منتقدون أن التقرير قد يطمسه.

وصرح طالب لو بالقول: "تمكين أحمدي نجاد لا يكسب أحدا أي شيء، بل ببساطة يدخل المزيد من العقبات أو المزيد من التحديات أو المشاكل في وضع معقد للغاية بالفعل".

ورأى المنتقدون أن السؤال الأكبر ليس ما هي السيناريوهات التي تمت مناقشتها، بل مدى الجدية التي كان من المفترض أن تؤخذ بها على الإطلاق.

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية