مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

قتال "الشياطين" في وادي الجرار الطينية

سقطت الحامية الفرنسية في ديان بيان فو بفيتنام في قبضة قوات "رابطة استقلال فيتنام" بعد حصار دام 57 يوما، وانتهت بذلك حرب الهند الصينية الأولى، فيما مُنيت فرنسا بهزيمة كبرى.

قتال "الشياطين" في وادي الجرار الطينية
Sputnik

كانت ديان بيان فو، التي جرت في 7 مايو 1954، المعركة الحاسمة في حرب الهند الصينية الأولى، ولها أهمية تاريخية بالغة، إلا أنها لم تكن الأخيرة، إذ أن الحرب في فيتنام تجددت في وقت لاحق وبضراوة أشد مع الولايات المتحدة.

القوات الفرنسية كانت شنت في 20 نوفمبر 1953 عملية للاستيلاء على رأس جسر في منطقة ديان بيان فو، والاسم يعني "وادي الجرار الطينية". على مدى ثلاثة أيام، تم إسقاط 9000 مظلي في منطقة ديان بيان فو. أقام الفرنسيون حامية محصنة هناك ونظموا إمداداتها عن طريق الجو.

اعتقدت القيادة الفرنسية أن الفيتناميين لن يتمكنوا من إيصال المدفعية الثقيلة إلى وادي "ديان بيان فو" الوعر بسبب الأدغال والجبال. إلا أن قوات "رابطة استقلال فيتنام" المعروفة اختصارا باسم "فيت مين"، تغلبت على هذه العقبات، وذلك بنقل المدافع مفككة على نقالات من الخيزران، وشق الطرق يدويا، بما في ذلك وسط الصخور الصلبة. في المجمل، حُفرت خنادق وممرات اتصال بطول يصل إلى 600 كيلومتر. سمح هذا الأمر للفيتناميين بتطويق الحامية الفرنسية وإخماد نيران مدفعيتها.

كانت المنطقة ذات أهمية استراتيجية، وتوقعت القيادة الفرنسية أن ينفر الفيتناميون للقتال من أجلها، لكنهم اعتقدوا أن الفيتناميين لن يتمكنوا من نقل المدفعية عبر أدغال الغابة الكثيفة. هنا أخطأوا التقدير بشدة. لمدة ثلاثة أشهر بعد ذلك، جلس الفرنسيون مكتوفي الأيدي خلف تحصيناتهم.

بالمقابل، لم يضيع قائد الجيش الفيتنامي، الجنرال فو نجوين جياب، الوقت سدى. أمر بشق طرق سرية عبر الغابة في اتجاه ديان بيان فو. جرى تمويهها بعناية وإخفائها عن الرصد الجوي عن طريق ربط أغصان الأشجار الطويلة، بحيث يتم الحصول على "أنفاق خضراء". من خلال هذه الأنفاق السرية، تدفقت القوات والمدافع المضادة للطائرات والمدفعية الأخرى إلى القلعة الفرنسية.

بحلول أوائل مارس 1954، حاصر 50000 جندي فيتنامي، معززين بعشرات المدافع وقذائف الهاون الثقيلة، الحامية الفرنسية التي يبلغ قوامها 13000 جندي. في 13 مارس، انتهت فترة استرخاء للفرنسيين فجأة وبدأ الجحيم.

بشكل غير متوقع تماما للقيادة الفرنسية، فتح الفيتناميون إعصارا من النار في 13 مارس 1954. أربعون مدفعا عيار 122 مليميتر و76 مليميتر، بالإضافة إلى 60 منصة هاون و12 صاروخ كاتيوشا، أمطرت وابلا من النيران على القلعة.

عن تلك اللحظات المرعبة، صرّح الرقيب في الفيلق الأجنبي كلود إيف سولانج، وكان شارك في هذه المعركة الشهيرة قائلا: "قاتل الشيوعيون مثل الشياطين.. لكننا أظهرنا لهم أيضا أننا نعرف كيف نقاتل. لا أعتقد أن أي جيش أوروبي في النصف الثاني من القرن العشرين كانت لديه الفرصة، وبمشيئة الرب، لن يحدث ذلك مرة أخرى، لخوض مثل هذه المعارك الرهيبة والواسعة النطاق كما فعلنا في هذا الوادي الملعون".

تكونت التحصينات الفرنسية في ديان بيان فو من عدة مراكز دفاعية، سُمّي كل منها باسم أنثوي، "بياتريس"، و"غابرييل"، و"إيزابيل"، وغيرها. كانت هذه الحصون جزءا من نظام تحصين معقد، لكن موقعها في الوادي، بدلا من المرتفعات الاستراتيجية، كان خطأً استراتيجيا.

كان حصن بياتريس يُعتبر منيعا للغاية. دافعت عنه كتيبة معززة من اللواء الثالث عشر التابع للفيلق الفرنسي، والتي سبق لها أن برزت في معارك ضد قوات المارشال الألماني الشهير إرفين رومل في أفريقيا. لكن بعد سقوط هذا الحصن في 13 مارس 1954، انخفضت معنويات الجنود الفرنسيين بشكل حاد، كما أدى سقوط "بياتريس" إلى تهاوي حصون أخرى.

اعتمدت القوات الفرنسية على الإمداد الجوي نظرا لانقطاع الطرق البرية. إلا أن الفيتناميين تصدوا لهذا الأمر بنشاط، حيث دمروا أكثر من نصف طائرات النقل في مطاري "زا لام" و"كات بي"، ثم ألحقوا أضرارا بمدرجات مطار "ديان بيان فو". بحلول نهاية مارس، تمكنت آخر طائرة فرنسية من الإقلاع.

بعد 55 يوما من الحصار، استسلمت حامية دين بيان فو افي 7 مايو 1954. أمر الجنرال دي كاستريس قائد الحامية الفرنسية برفع الأعلام البيضاء فوق التحصينات التي لا تزال قائمة.

انتصر الجيش الفيتنامي، ورفع العلم الأحمر لفيتنام فوق مركز قيادة دي كاستريس. فقد الفرنسيون الآلاف بين قتيل وجريح وأسير، فيما تم إطلاق النار على جميع الفيتناميين الذين كانوا في خدمة الفرنسيين. بالنسبة لفرنسا، كانت هذه الهزيمة صدمة هائلة.

كانت الحامية الفرنسية تضم في صفوفها عددا كبيرا من جنود الفيلق الأجنبي، وكانت هذه الهزيمة الأكبر في تاريخ الفيلق. الخسائر كانت فادحة، حيث قُتل ما يقارب 3000 جندي، وجُرح نحو 6000، وأُسر حوالي 12000. من بين الأسرى، عاد ما يزيد قليلا عن 3200 إلى فرنسا.

شكّل استسلام الحامية الفرنسية ضربة قوية لهيبة فرنسا، وكان حافزا لمفاوضات السلام. في 8 مايو 1954، وصل وفد من جمهورية فيتنام الديمقراطية، برئاسة هو تشي منه، إلى جنيف للتفاوض على إنهاء الوجود العسكري الفرنسي في الهند الصينية. في يوليو 1954، وُقعت اتفاقيات جنيف، منهيةً بذلك حرب الهند الصينية الأولى.

المصدر: RT

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)