مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

جبر الخواطر في أستراليا!

عبر الأستراليون في استفتاء "صوت في البرلمان" في 14 أكتوبر 2023 عن رفضهم الشديد لاقتراح بالاعتراف بالسكان الأصليين في دستور البلاد، وتأسيس هيئة تقدم المشورة للبرلمان في قضاياهم.

جبر الخواطر في أستراليا!

في هذا الاستفتاء الذي شارك فيه 18 مليون شخص، صوّت 60.6 بالمئة منهم، أي الأغلبية في جميع الولايات الأسترالية الست، ضد التعديل الدستوري المقترح.

هذا التصويت الذي انتهى إلى الفشل، نُظم بعد 235 عاما من استيطان البريطانيين للبلاد، وبعد 61 عاما من حصول السكان الأصليين الأستراليين على حق التصويت، وبعد 15 عاما من اعتذار يوصف بأنه تاريخي ورسمي، صدر عن رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود في 13 فبراير 2008.

هذا الاعتذار الذي صدر نيابة عن "الأمة" اعترف بالضرر الذي لحق بسكان أستراليا الأصليين جراء السياسات الحكومية السابقة، بما في ذلك إبعاد الأطفال قسرا عن عائلاتهم فيما يُعرف بـ"الأجيال المسروقة" في الفترة بين 1910 – 1970.

ما جرى لسكان أستراليا الأصليين خلال فترات الاستيطان الأولى كان أشد وأنكي. مورست ضدهم سياسة إبادة جماعية بمختلف الوسائل. جرى استعبادهم وأجبروا على العمل في المزارع وتم شراء نسائهم أو اختطافهن. شنت حملات ضد السكان الأصليين تم خلالها اعتقالهم وتسميمهم واقتيادهم إلى الصحراء حيث تعرضوا للموت جوعا وعطشا.

تم التعامل مع السكان الأصليين كما لو كانوا حيوانات برية. جرت مطاردتهم واصطيادهم. بعد ذلك أجبرت قبائلهم على العيش في محميات في أسوأ مناطق أستراليا القاحلة والنائية.

علاوة على كل ذلك، تعرض السكان الأصليون لأخطار الأمراض التي جلبها الأوروبيون للقارة. لم يكن لدى السكان الأصليين مناعة ضد هذه الأمراض، وكان هذا الأمر أحد أسباب انقراضهم شبه التام. بحلول عام 1921، لم يتبق من السكان الأصليين نتيجة للإبادة الجماعية الممنهجة وانتشار الأمراض، إلا حوالي 60 ألف شخص.

الهزيمة في هذا الاستفتاء اعتبرها المدافعون عن مصالح سكان أستراليا الأصليين بمثابة ضربة لـ"النضال العنيد من أجل المصالحة"، والاعتراف في هذا البلد القارة بصورتها الحديثة "البراقة" حيث لا يزال من يسمون "الأمم الأولى"، يعانون من التمييز وسوء الأحوال الصحية والاقتصادية.

سكان أستراليا الأصليون وسكان جزر مضيق توريس الواقعة بين أستراليا وغينيا الجديدة يشكلون حاليا 3.8 بالمئة من سكان هذا البلد. هم لا يزالون يعانون من التفاوت الشديد مع السكان من أصول أوروبية، ومن آثار مدمرة طويلة الأمد لسياسات الحقبة الاستعمارية. هؤلاء يعيشون ثماني سنوات في المتوسط أقل من الآخرين، والمعدلات بينهم عالية جدا بالنسبة للانتحار والعنف المنزلي وانتشار الجريمة. عمليا لا يجد سكان أستراليا الأصليين أمامهم من خيار عدا الاندماج في المجتمع الأوروبي والذوبان فيه.  

الدعوة إلى هذا الاستفتاء الذي انتهى للفشل، أتت بعد أن نشر قادة السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس عريضة تدعو إلى تكريس صوت السكان الأصليين في الدستور الأسترالي. حتى هذا الأمر المعنوي لم يتحقق.

المعارضون تحججوا بأن المقترح الذي جرى الاستفتاء عليه كان غامضا بشكل متعمد، مشيرين أيضا إلى أن إدخال "العرق" في الدستور من شأنه أن يُقسم "الأمة".

الأدهى أن المعرضة أتت حتى من أقلية تنتمي إلى السكان الأصليين. هؤلاء رفضوا هذه الخطوة مطالبين باتخاذ تدابير مصالحة أكثر جوهرية بما في ذلك إبرام معاهدة مع السكان الأصليين.

هكذا وعلى مدى أجيال، سُحبت الأرض من سكانها، وحين لم يبق منهم إلا القليل، بدأ عهد جديد من المعاملة الحسنة و"جبر الخواطر".

 المصدر: RT

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)