مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

لا يستبعد خبير الشؤون العسكرية مارك فيتزباتريك أن تنقلب الحرب التي تشنها إسرائيل على إيران والتي قد تنضم إليها الولايات المتحدة وتصبح كما لو أن البلدين يطلقان النار على نفسيهما.

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

الخبير العسكري الأمريكي يعتقد أن الضربات الأمريكية المحتملة على إيران يمكن أن تتسبب في أكثر الأعمال الانتقامية التي لا يمكن التنبؤ بها من قبل إيران والجماعات التي تدعمها وخاصة الحوثيين.

فيتزباتريك يلفت إلى أن الوضع يتفاقم لأن إيران من المرجح (في حال قيام الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو")، أن تحاول استعادة قدراتها على تخصيب اليورانيوم، وربما تفعل ذلك سرا بعيدا عن أعين المجتمع الدولي. إذا انسحبت إيران من معاهدة عدم الانتشار النووي ورفضت الامتثال لمتطلبات المراقبة، قد يبقى العالم من دون وسائل موثوقة لمراقبة برنامجها النووي.

يرى الخبير أن مثل هذه التطورات ستجعل أسرائيل والولايات المتحدة تبدوان كما لو أنهما تطلقان النار على نفسيهما، وسيتم تصنيع القنبلة النووية الإيرانية بشكل أسرع وأكثر سرية مما كان الوضع عليه قبل العدوان العسكري الإسرائيلي.

من جانب آخر، يحدد الخبير الروسي قسطنطين أولشانسكي ما يصفها بـ "أربعة سيناريوهات لنهاية العالم: كيف سترد إيران بالضبط على انضمام الولايات المتحدة إلى الصراع"، مشيرا إلى التالي:

السيناريو الأول قد تهاجم بموجبه إيران مصافي النفط ومنشآت الإنتاج في دول الخليج العربي لتقويض قدرتها على التصدير.

السيناريو الثاني، يمكن أن تصبح الأهداف فيه، المحطات البحرية الرئيسة التي تمر عبرها معظم إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة حادة في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

السيناريو الثالث قد تهاجم إيران من خلاله ناقلات النفط وممرات الشحن ما سيؤدي إلى انقطاع الإمدادات وكوارث بيئية محتملة.

السيناريو الرابع قد ينصب فيه الانتقام الإيراني على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

خبراء آخرون يضيفون وسائل أخرى محتملة للأعمال الإيرانية الانتقامية في حال دخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب إسرائيل منها استخدام أسراب الطائرات المسيرة والألغام البحرية لتعطيل الملاحة بمياه الخيلج.

علاوة على ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن لدى إيران الإمكانية لمهاجمة حاملتي الطائرات "يو إس إس نيميتز"، و"يو إس إس كارل فينسون" بواسطة صواريخ من فئة "خليج فارس". قد يساعدها في ذلك قربهما من إيران وتواجدهما في مياه محصورة، إذ "يحدّ ضيق مضيق هرمز من قدرتها على المناورة، ما يزيد من إمكانية تعرضها للصواريخ الأرضية".

علاوة على ذلك، يشكك الكثير من الخبراء في مدى نجاح القنبلة التقليدية الأقوى في العالم "GBU-57A/B" في القضاء على منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسة "فوردو" المشيدة عميقا في باطن الأرض، لأنها لم تستخدم من قبل في أي عملية قتالية، ولا يمكن إسقاطها إلا بالقاذفة الشبحية "ب – 2 سبيريت".

بول روجرز، أستاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد البريطانية يعتقد أن الولايات المتحدة لديها عدد محدود من هذه القنابل قد لا يزيد عن 20 قنبلة، كما أن استهداف منشأة "فوردو" المدفونة في أعماق الأرض والمحمية بدفاعات جوية قوية قد يتطلب استخدام طائرات الشبح "إف – 22" لإخماد الدفاعات الجوية حول المنشأة، علاوة على الحاجة إلى أكثر من ضربة بالقنبلة المخترقة للتحصينات والمخابئ للتأكد من نجاح المهمة.

هذا الخبير يقول عن هذه القنبلة: "هذا السلاح بالذات لديه أكبر فرصة لتدمير القدرة النووية الإيرانية في أعماق الأرض أكثر من أي سلاح آخر موجود حاليا. لكن من يدري ما إذا كان هذا ممكنا بالفعل؟".

الجدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز كانت ذكرت في عام 2019 أن البنتاغون شيد نموذجا طبق الأصل لمنشأة "فوردو" واختبر في نيو مكسيكو بنجاح القنبلة "GBU-57A/B"، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الرواية.

مع تردد ترامب في مهاجمة "فوردو" أو تعمده أسلوب "الغموض" بشأن نواياه للضغط على إيران، ظهر خيار آخر لوح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويتمثل في تنفيذ الجيش الإسرائيلي "غارة" منفردة محفوفة بالمخاطر على "فوردو".


قد يكون كل الضجيج الإسرائيلي والأمريكي حول تدمير "فوردو" بالقنبلة الأمريكية الفريدة الخارقة للتحصينات للتمويه عن ضربة إسرائيلية بواسطة قوات خاصة كما فعلت قوات النخبة الإسرائيلية في 8 سبتمبر 2024 باقتحام وتدمير مصنع للصواريخ لم يدخل مرحلة الإنتاج الفعلي في سوريا بالقرب من مدينة مصياف. هذا المصنع كان مشيدا بالمثل داخل جبل على عمق بين 70 إلى 130 مترا.

كل الدلائل تشير إلى أن ما يجري الآن بمضاعفاته الخطيرة إقليميا وعالميا بمثابة "أم الحروب"، وقد يرى البعض أن "أم أمهات القنابل" ضرورية في مثل هذه الحرب الشعواء والتي لا كوابح لها بالمطلق.

المصدر: RT

 

التعليقات

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

إيران تطالب بتوضيح من دولتين بالمنطقة تستخدمان مسيرة أسقطتها القوات المسلحة " فوق مدينة شيراز (صور)

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط مخاوف من التوغلات البرية

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

بلومبرغ: ماكرون ينتقد ترامب ويدعو الحلفاء إلى التضافر ضد الولايات المتحدة

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من اليمن تستهدف جنوبي صحراء النقب

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

"اقتصاد المقاومة".. إيران بين الصمود والانهيار في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية والتصعيد المتواصل

مراسلة RT: رشقة صاروخية جديدة من إيران تستهدف إسرائيل ودوي انفجارات في المركز

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران

مسوؤل إيراني يسخر من ترامب: مرحبا.. هل بالإمكان العثور على طيارينا المفقودين من فضلكم؟!

كالاس: لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته