مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

باريس بين الأصلع والسمين والمتواضع!

غزا محاربو الفايكنغ الذين اشتهروا بشدة بطشهم، مملكة الفرنجة الغربية التي كانت تضم أجزاء من ألمانيا وفرنسا الحاليتين، حينها، عانت باريس من أهوالهم مرات عديدة.

باريس بين الأصلع والسمين والمتواضع!
Sputnik

أراضي إمبراطورية الفرنجة كانت تعرضت لغزو الفايكنج بقيادة راجنار لودبروك أواخر عام 830، وأجبر في ذلك الوقت ملكها تشارلز الأصلع على دفع فدية ضخمة مقابل رحيل مؤقت.

لم تنته المتاعب في تلك الحقبة، وتواصلت مثل هذه الغزوات المفاجأة والمدمرة بصورة منتظمة. في عام 841 أحرق مغامر أخر من الفايكنغ قدم من الدنمارك الحالية، مدينة روان الواقعة بشمال غرب فرنسا، وفي العام التالي هاجمت جموع من الفايكنغ الشواطئ الفرنسية، بمساعدة كونت متمرد معاد لشارل الأصلع يدعى لامبرت. حينها تعرضت مدينة نانت في غرب فرنسا للدمار.

زعيم آخر للفايكنغ هو هاستينغز قاد حملة في منطقتي نهر السين واللوار، وهزم عدة مدن بما فيها باريس، التي لم تكن وقتها متطورة وكبيرة.  ما أن تعافت المدينة من ذلك الهجوم حتى تبعه غزو ثان أكثر فظاعة جرى ربيع عام 845. ظهرت طلائع الفايكنغ أمام أبواب باريس في 20 مارس 845.

ذلك الغزو الضخم قاده راجنار لودبروك وكان يتكون من 120 سفينة و5 آلاف محارب. نُفذت تلك الحملة في وقت مبكر من المعتاد. الملك شارل الأصلع حشد قواته، وقسمها إلى مجموعتين على ضفتي نهر السين.

لودبروك بادر إلى مهاجمة القوة المدافعة الأصغر وتمكن من هزيمتها وأسر 111 من فرادها، ثم قام بشنق هؤلاء في جزيرة وسط نهر السين أمام مرأى ومسمع من الفرنجة المتمركزين على الضفة الأخرى. منظر الإعدام الجماعي الوحشي كسر مقاومة باريس. في 28 مارس 845 في عيد الفصح دخل الفايكنغ باريس ونهبوها بوحشية كعادتهم.

قبل ذلك، كان تشارلز الثاني الأصلع، أحد أبناء لويس الورع من زواجه الثاني، قد انخرط بعد وفاة والده عام 840 في صراع داخلي على السلطة مع إثنين من إخوته غير الاشقاء. الإخوة الأعداء أبرموا بمدينة فردان في 11 أغسطس 843 اتفاقية بشأن تقاسم إمبراطورية الفرنجة، حصل بموجبها تشارلز على مناطق من بينها أراضي فرنسا الحالية.

سكان المناطق التي عانت العذاب من غارات الفايكنغ توسلوا إلى الإخوة الثلاثة أن يتناسوا أحقادهم ويوحدوا صفوفهم لطرد الدخلاء العنيفين القادمون من أقصى الشمال والتخلص منهم إلى الأبد. رغبتهم لم تتحقق. كان كل واحد من أحفاد شارلمان يفكر فقط في عرشه ونفوذه.

بعد تدمير باريس وسلبها، أرسل زعيم الفايكنغ راجنار لودبروك إلى تشارلز الأصلع يعده بمغادرة المدينة إلى الأبد إذا دفع له 7000 رطل من الفضة.

كان لدى تشارلز الأصلع إمكانية لمواجهة الفايكنغ وطردهم خاصة أنهم كانوا بعيدين بمسافة 300 كيلو متر عن الشاطئ حيث ترسوا سفنهم، إلا أنه لم يفعل.

دفع الفدية الضخمة إلى راجنار، وأفسح له ولقواته الطريق لمغادرة المنطقة بسلام حاملين الغنائم والكنوز التي نهبوها، إلا أنهم لم يكونوا متعجلين للرحيل عن باريس. غادروا باريس لاحقا بعد أن انتشر الطاعون بينهم.

الفايكنج عادو مرة أخرى وقاموا بمحاصرة باريس في عام 856، ثم أحرقوا بعض كنائس فيما تمكنت عدة كنائس كبيرة من النجاة عن طريق شراء الفايكنغ بالفضة. على سبيل المثال، مقابل فك أسر رئيس دير سان دوني حصل الفايكنغ على 311 كيلوغراما من الذهب و1474 كيلوغراما من الفضة.

يأس الفلاحون البسطاء من ملك الفرنجة، وبدأوا في الاعتماد على أنفسهم في مقاومة الفايكنغ، إلا أن السلطات اعتبرت ذلك بمثابة تحد لها وتمرد ضدها، وشرعت هي نفسها في قتل الفلاحين.

لم يكن أمام سكان باريس أي خيار، كما قال أحد المؤرخين، سوى "الارتجاف من الفزع بمجرد التفكير في قطاع الطرق الذين يتجولون تحت أسوار باريس".

وجد ملك آخر من أباطرة مملكة الفرنجة هو شارل السمين، نفسه مضطرا لمواجهة الفايكنغ الذي يشنون حملات مدمرة متتالية على أراضيه. هدد الغزاة باريس في عام 885 وقاموا بمحاصرتها، إلا أن المدينة وجدت هذه المرة من الأعيان من يدافع عنها، علاوة على التحصينات القوية التي شيدت في ذلك الوقت.

تحرك الملك شارل السمين بجيشه لإنقاذ باريس فقط في عام 886، وحين وصل منطقة مونمارتر بشمال باريس، أقام معسكره هناك، وبدلا من مهاجمة محاصري المدينة، بدأ في التفاوض معهم. بنهاية المطاف، دفع لهم 700 ليرة من الفضة، وأفسح لهم الطريق للابتعاد. جزء من الفايكنغ غادر بالفعل أسوار باريس، فيما بقيت مفرزة بقيادة زعيم يدعى رولو ولم تتزحزح.  في عام 889 استقر بمحربيه في منطقة نهر السين السفلى، ومن هناك غزا مناطق من فرنسا. لاحقا عينه الملك شارل الثالث الملقب بالمتواضع، كونتا لمدينة روان. أسس الفايكنغ بؤرة على نهر السين السفلي رسميا، وبعد ذلك سميت هذه الإمارة التي اعتنقت المسيحية، "نورماندي"، ومن حينها بدأ تاريخ آخر في أوروبا.

المصدر: RT

 

التعليقات

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

إيران تطالب بتوضيح من دولتين بالمنطقة تستخدمان مسيرة أسقطتها القوات المسلحة " فوق مدينة شيراز (صور)

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

تطور خطير.. الإعلان عن تحطم مقاتلة أمريكية ثانية قرب مضيق هرمز

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

بلومبرغ: ماكرون ينتقد ترامب ويدعو الحلفاء إلى التضافر ضد الولايات المتحدة

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

"تعلّم الدفاع عن النفس".. أمير سعودي يرد على منشور تضمن تصريحا لوزير الحرب الأمريكي

لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط مخاوف من التوغلات البرية

مسوؤل إيراني يسخر من ترامب: مرحبا.. هل بالإمكان العثور على طيارينا المفقودين من فضلكم؟!

ردا على الحرس الثوري.. المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي استهداف مركز بيانات "أوراكل"

وكالة "مهر": إصابة مروحية أمريكية بمقذوف إيراني أثناء عمليات البحث عن طيار مفقود

"شريان رئيسي للنفط".. قصف جسر رئيسي يربط مدينة كرج الإيرانية بالعاصمة طهران (صور + فيديو)

"يديعوت أحرونوت": أضرار جسيمة في مصنع المسيرات الأمنية جراء سقوط صاروخ إيراني على بتاح تكفا

"هذا جنون".. قرار بيغسيث بإقالة كبار الجنرالات خلال الحرب يصدم مسؤولي البنتاغون الأمريكيين

"المزيد قادم".. ترامب يشيد بقصف جسر كرج ويدعو إيران لإبرام اتفاق (فيديو)

مسؤولة روسية توجه رسالة لدول الخليج العربية وتؤكد استحالة هزيمة أمريكا لإيران في هذه الحرب

إيران.. الحرس الثوري ينشر تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية "الوعد الصادق 4"

"الله لا يقبل صلاة من تلطخت أيديهم بالدماء".. بابا الفاتيكان يطالب ترامب بإيجاد مخرج من حرب إيران