مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا في طهران، احتجاجا على ما وصفته بـ"تواطئهم مع واشنطن لعقد اجتماع مغلق بمجلس الأمن ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني".

الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا
Globallookpress

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن حسني نجاد بيركوهي، المدير العام للسلم والأمن الدوليين في وزارة الخارجية الإيرانية، "استدعى سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا احتجاجا على تواطؤ هذه الدول الثلاث مع الولايات المتحدة في إساءة استخدام آلية مجلس الأمن وعقد اجتماع مغلق بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني في 12 مارس".

وأكد سفراء الدول الثلاث أنهم "سينقلون الموقف إلى عواصمهم".

وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا مغلقا، الأربعاء، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وطلب عقد الاجتماع ستة من أعضاء مجلس الأمن، وهم فرنسا، واليونان، وبنما، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا، والولايات المتحدة.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هؤلاء الأعضاء يريدون أيضا من المجلس مناقشة التزام طهران بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بالمعلومات اللازمة لتوضيح المسائل العالقة المرتبطة بمواد نووية غير معلنة تم اكتشافها في مواقع عديدة في إيران".

ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية عن سفير طهران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، قوله إن واشنطن تستغل مجلس الأمن لتكثيف "الحرب الاقتصادية" ضد إيران، واصفا الاجتماع بأنه "تدخل غير مبرر" في تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل اتهام طهران "بعدم التزامها بالاتفاق النووي وتوسيعها برنامجها النووي".

ولطالما صرحت طهران بأن برنامجها للطاقة النووية كان وسيظل سلميا بالكامل وليس هناك أي توجه لتحويله إلى أغراض عسكرية، وفق بياناتها الرسمية.

وفي السابع من مارس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي أعرب فيها عن رغبته بالتفاوض حول الملف النووي الإيراني.

ورغم إبداء ترامب استعداده لإبرام اتفاق مع طهران، إلا أنه أعاد فرض سياسة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وتقليص صادراتها النفطية.

من جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الثلاثاء بأنه لن يتفاوض مع ترامب تحت التهديد، قائلا: "افعل ما تشاء".

بدوره، أكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، رفضه إجراء أية مفاوضات مع الولايات المتحدة تحت الضغط، معتبرا أن الدعوة الأمريكية للتفاوض تهدف إلى فرض مطالبها على إيران، وأن التفاوض مع واشنطن، "لن يحل أي مشكلة، ولن يرفع العقوبات، بل سيؤدي إلى تشديدها".

المصدر: إعلام إيراني + RT

التعليقات

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر "قانون الناجيات" من جرائم "داعش"

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

طائرات ورقية تستنفر إسرائيل وحماس تحذر (صور)

ضرورة أن تنضم إيران إلى "اتفاق مكة"

مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة

قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم

"بلومبيرغ": تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات الحوثية في البحر الأحمر