مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

"حل العمال الكردستاني مقابل حرية أوجلان".. محادثات سلام مرتقبة لإنهاء الصراع التركي- الكردي

من المقرر أن يلتقي زعيم تنظيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، في سجن إمرالي التركي، وفدا من الحزب الكردي يضم النائبين برفين بودان وسيري ثرية أوندر، وذلك غداة دعوات حل التنظيم.

"حل العمال الكردستاني مقابل حرية أوجلان".. محادثات سلام مرتقبة لإنهاء الصراع التركي- الكردي
AFP

ووفق ما أفادت صحيفة "زمان" التركية، فإن "السلطات التركية وافقت على طلب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، للقاء أوجلان في سجن إمرالي، على أن يتوجه النائبان بودان وأوندر، إلى السجن اليوم أو غدا، أو قد يتم إرجاء اللقاء لموعد لاحق".

وكان رئيسا الحزب الكردي، تولاي حاتم أوغولاري وتونجر بكرهان، قد تقدما خلال الأسابيع الماضية بطلب إلى وزارة العدال للقاء أوجلان.

ويأتي ذلك عقب شهرين من الدعوة التي أطلقها زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للإفراج عن أوجلان مقابل إعلانه تصفية حزب العمال الكردستاني الانفصالي وإنهاء وجوده المسلح.

ودعا بهجلي خلال أحد اجتماعات الكتلة البرلمانية لحزب الحركة القومية، إلى استضافة أوجلان في البرلمان ليعلن تفكيك تنظيم العمال الكردستاني على أن يتم في المقابل العفو عنه.

وقد أثنى حينها، الرئيس التركي على مقترح بهجلي، واعتبر بأنه يفتح "نافذة لفرصة تاريخية" لحل المشكلة الكردية.

ويقبع أوجلان (75 عاما)، منذ العام 1999 بعدما تم القبض عليه في عملية أمنية دولية في العاصمة الكينية نيروبي، حيث نقل إلى تركيا وحكم عليه بالإعدام، ولكن تم تخفيف الحكم لاحقا إلى السجن مدى الحياة بعد إلغاء عقوبة الإعدام في تركيا.

ويقضي أوجلان محكوميته في سجن جزيرة إمرالي في بحر مرمرة، وهو السجين الوحيد هناك، ورغم ذلك، كان له دور في محاولات الوساطة والمفاوضات بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني لوقف إطلاق النار وتحقيق السلام.

يذكر أن محادثات سلام سابقة جرت بين أنقرة وأوجلان في عام 2012، لكنها انهارت في عام 2015، مما أدى إلى تصاعد العنف. تصنف تركيا وحلفاؤها الغربيون حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية.

وكانت السلطات التركية سمحت في أكتوبر الماضي، بأول زيارة عائلية لأوجلان منذ 42 شهرا، وكان من بين المشاركين في الزيارة عمر أوجلان (ابن شقيق عبدالله أوجلان)، البرلماني عن حزب الديمقراطية والمساواة الشعبية الكردي.

على الرغم من هذه التطورات، لم تعلن الحكومة التركية عن أي خطوات ملموسة نحو استئناف محادثات السلام مع حزب العمال الكردستاني حتى الآن.

في وقت نفى حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب"، المؤيد للأكراد ،"إحراز أي تقدم" بشأن مباحثات مرتقبة بين وفد من الحزب وبين عبدالله أوجلان.

المصدر: زمان+ RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟