Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
عالم نووي بـ"طاقية إخفاء"!
أمرت المحكمة العليا الباكستانية في 6 فبراير عام 2006 برفع الإقامة عن العالم عبد القدير خان، المتهم ببيع أسرار نووية لعدة دول، إضافة إلى وصفه بأنه أفلت ولم يتمكن أحد من مساءلته.

صاحب "الروح العظيمة": "عدو المسلمين هو عدو للهند"
المحكمة العليا الباكستانية قالت في تلك المناسبة أن عبد القدير خان، لم يكن متورطا في أي انتشار نووي أو نشاط إجرامي، فلا توجد قضية ضده، وبالتالي فهو مواطن حر، فيما صرّح هو بأنه يستطيع الآن أن يعيش حياة طبيعية.
عبد القادر خان كان ولد في بوبال بالهند في عام 1936، وانتقلت عائلته بعد تقسيم الهند عام 1947، إلى باكستان، حيث درس في جامعة كراتشي وتخصص في الفيزياء والرياضيات وهندسة المعادن، ولاحقا حصل في عام 1961 على منحة دراسية في الخارج في مجال هندسة التعدين، وواصل تعليمه العالي في ثلاث جامعات أوروبية بدأت من ألمانيا ثم هولندا ولاحقا في بلجيكا.
تزوج من امرأة مولودة في هولندا، وهناك عمل في كونسورتيوم يورينكو، وهي مؤسسة رائدة في تخصيب اليورانيوم بواسطة أجهزة طرد مركزي تعمل بالغاز، وكانت حينها تقنية فريدة لا توجد إلا لديها ولدى الاتحاد السوفيتي.
يقال بهذا الشأن أن مخططات ورسومات أجهزة الطرد المركزي انتهى بها المطاف إلى أيدي العلماء الباكستانيين في عام 1970 بفضل عبد القدير خان، علاوة على حصوله على قائمة بموردي الشركة الرئيسيين، ما أسهم علاوة على شبكة معتقدة لتوريد التكنولوجيا النووية، لإسلام آباد بإجراء تجربتها النووية الأولى في عام 1998.
أجهزة الأمن الهولندية انتبهت إلى نشاطاته السرية في وقت مبكر، ووضعته تحت المراقبة مطلع عام 1970، وجرى التحقيق معه إلا أنه انسل بسهولة وغادر البلاد عائدا إلى باكستان، فيما واصلت التقنيات النووية الأساسية في الخروج من أوروبا نحو باكستان.
وسائل الإعلام الغربية دأبت على القول إن عبد القدير خان سرق تقنيات فائقة السرية، وصنع أول قنبلة نووية إسلامية، وأبرم صفقات بمليارات الدولارات، وتمكن من خداع أجهزة الاستخبارات في العالم.
محكمة في أمستردام أدانت غيابيا في عام 1983 عبد القدير خان بتهمة التجسس الصناعي، إلا أن جميع الأدلة الأساسية فقدت لاحقا، بل وتمكن هذا العالم الشهير من الدخول إلى هولندا ومغادرتها من دون أن عائق، حتى أن تقريرا صحفيا صدر في عام 2007، تساءل ساخرا عما إذا طور "قبعة إخفاء" على جانب صنعه القنبلة النووية!
رئيس الوزراء الهولندي الأسبق رود لوبرز، كان صرّح جهارا بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي التي "طلبت" من الحكومة الهولندية عدم محاكمة خان، على الرغم من وجود أدلة ثقيلة ضده، وبما أن لوبرز كان في ذلك الحين يتولى منصب وزير الصناعة، فقد كان يعلم أن أجهزة الأمن الهولندية كانت اوصت الحكومة باعتقال عبد القدير خان، إلا أن الـ"سي أي إي" تدخلت بثقلها واعترضت الهولنديين في منتصف الطريق!
قضية شبكة عبد القدير خان السرية التي يقال إنه بعد أن انتهي من تزويد بلاده بما يلزم من تكنولوجيا نووية فائقة، استغلها لتحقيق أرباح لنفسه بتهريب هذه التقنيات إلى عدة دول، ظهرت إلى العلن بقوة في عام 2003، ومارست الولايات المتحدة ضغوطا على باكستان وأرادت التحقيق مع العالم الباكستاني، إلا أن إسلام آباد رفضت ذلك بشدة، معلنة أنها ستتولى الأمر بنفسها.
قامت السلطات الباكستانية أواخر نفس العام باعتقال عدد من زملاء وأصدقاء عبد القدير خان، وبعد أن التقى الرئيس الباكستاني في ذلك الوقت برويز مشرف بعبد القدير خان أوائل عام 2004، ظهر خلن على شاشة التلفزيون المحلي، وأدلى بتصريح اقر فيه بأنه قام بنقل الاسرار النووية الباكستانية إلى عدة دول، من دون تصاريح مناسبة، وفي اليوم الثاني عفا مشرف على من يوصف بأبي القنبلة النووية الباكستانية، وتنفس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حينها جورج تينيت، الصعداء وصرّح قائلا: "لقد هزم خان وعملاؤه"، وأسدلت الستارة.
لاحقا تنصل عبد القدير خان مما صرّح به على شاشة تلفزيون بلاده، وأكد في مقابلة مع صحيفة "ليسبريسو" الإيطالية بأنهم نصحوا من لجأ إليهم طالبا المساعدة في تخصيب اليورانيوم بالاتصال بنفس الموردين الذين تعاملت معهم باكستان، وأنهم فعلوا ذلك بتعليمات من القيادة الباكستانية العليا في ذلك الوقت.
رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو علقت في ذلك الوقت على المسألة، ورات أن عبد القدير خان "طُلب منه أن يلقي بنفسه على السيف"، من أجل إنقاذ أشخاص أكثر قوة، مضيفة أن خان "حصل على العفو، وسُمح له بالاحتفاظ بمبلغ 400 مليون دولار".
برويز مشرف بدوره أدلى بتصريح لافت قال فيه أن "عبد القدير خان في الحقيقة كان مجرد مهندس تعدين مسؤول عن حلقة معينة في سلسلة الأبحاث النووية الأكثر تعقيدا، لكنه ظن نفسه أينشتاين وروبرت أوبنهايمر في شخص واحد".
تقارير في هذا السياق ترى أن عبد القدير خان الذي كان المسؤول عن برنامج بلاده النووي منذ عام 1976، لم يكن في واقع الأمر، الأب الحقيقي للقنبلة النووية الباكستانية، وأن العالم الذي سبقه بأشواط وقام بالدور الرئيس هو منير خان.
منير خان، كان بدأ العمل في مجال الفيزياء النووية في بلاده منذ الخمسينيات، وينسب إليه الفضل في إرساء أسس برنامج باكستان النووي، واختيار علماء الفيزياء الأكثر ذكاء، وإرسالهم إلى الخارج لاستكمال دراستهم، ومحاولة اجتذاب خبراء أجانب لتدريب الكوادر محليا، لكنه أبعد بعد انقلاب الجنرال ضياء الحق ووضع مكانه عبد القدير خان.
أما عبد القدير خان الذي كان توفى في 10 أكتوبر عام 2021 بمضاعفات الفيروس التاجي، فقد كان أعلن قبل وقت قصير من رفع الإقامة الجبرية عنه قائلا: "لا يهمني ما يفكر فيه الغرب عني. أنا باكستاني ذو وطنية حديدية، وأنا فخور بأني ساعدت بلدي في الحصول على طاقة نووية تضمن سيادته ووجوده وسلامته".
المصدر: RT
التعليقات