مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

حقيقة قاعدة شرب "ثمانية أكواب من الماء"

ينصح الأطباء عادة بشرب المزيد من الماء، حتى إن بعض الأشخاص يحرصون على حمل عبوات المياه معهم لشربها في أوقات محددة، حتى في حال عدم الشعور بالعطش. فهل هذه الممارسة صحيحة؟.

حقيقة قاعدة  شرب "ثمانية أكواب من الماء"
صورة تعبيرية / Milan Markovic / Gettyimages.ru

فمن أين جاءت خرافة شرب "ثمانية أكواب من الماء يوميا"؟

تشير الدراسات العلمية والتوصيات الرسمية إلى أن أصل هذه النصيحة يعود إلى عام 1945، حين أوصت إدارة الغذاء والتغذية التابعة للمجلس الوطني للبحوث في الولايات المتحدة بأن يحتاج البالغون إلى نحو 2.5 لتر من الماء يوميا.

غير أن هناك تفصيلا مهما غالبا ما يتم تجاهله؛ إذ أوضحت الوثيقة نفسها أن معظم هذه الكمية يأتي من الطعام. وهذا يعني أن التوصية لم تكن تقتصر على الماء النقي فقط، بل تشمل جميع السوائل التي يحصل عليها الإنسان من الحساء والفواكه والخضراوات، إضافة إلى الشاي والقهوة. ومع مرور الوقت، اختفى هذا التوضيح، وتحولت التوصية إلى قاعدة شائعة مفادها: "اشرب 8 أكواب من الماء يوميا"، لتصبح واحدة من أكثر "الحقائق" انتشارا في أنماط الحياة الصحية.

لكن ماذا يقول العلم الحديث؟

على مدى العقود الماضية، أُجريت دراسات عديدة حول ترطيب جسم الإنسان، وأظهرت أن احتياجات الماء تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل، منها:

  • حجم الجسم وتركيبته: يحتاج الأشخاص الأكبر حجما إلى سوائل أكثر
  • النشاط البدني: تزداد خسارة السوائل مع التعرّق أثناء التمارين
  • المناخ: ترتفع الحاجة إلى الماء في الأجواء الحارة أو الجافة
  • الحالة الصحية: تؤثر بعض الأمراض والأدوية على مستوى الترطيب
  • النظام الغذائي: يوفّر الطعام الغني بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، جزءا من الاحتياجات اليومية

ويُعدّ العطش مؤشرا طبيعيا وموثوقا لدى الأشخاص الأصحاء، إذ تعمل هذه الآلية بكفاءة للحفاظ على توازن السوائل في الجسم. وتشير الدراسات إلى أن شرب الماء عند الشعور بالعطش والتوقف عند الارتواء يكفي للحفاظ على الترطيب دون الحاجة إلى حساب عدد الأكواب.

ويُستثنى من ذلك كبار السن، إذ قد يتراجع الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، ما يستدعي أحيانا شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور به.

مؤشرات بسيطة لمراقبة الترطيب:

  • لون البول: الأصفر الفاتح طبيعي، والداكن يدل على الحاجة للماء
  • عدد مرات التبول: من 4 إلى 7 مرات يوميا يُعد طبيعيا
  • أعراض مثل جفاف الفم أو الصداع أو التعب قد تشير إلى جفاف خفيف

وبشكل عام، تُحتسب القهوة والشاي ضمن إجمالي السوائل اليومية. كما أن الاعتقاد بأن القهوة تسبب الجفاف مبالغ فيه، إذ لا يؤثر الاستهلاك المعتدل للكافيين سلبا على ترطيب الجسم.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي