مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا ارتدى سكان بومبي ملابس صوفية في يومهم الأخير رغم حر أغسطس؟

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن مدينة بومبي الرومانية ربما شهدت طقسا باردا بشكل غير معتاد عندما دمرها ثوران جبل فيزوف في عام 79 ميلادي.

لماذا ارتدى سكان بومبي ملابس صوفية في يومهم الأخير رغم حر أغسطس؟
مجموعة من ضحايا بومبي / Gettyimages.ru

وكشف تحليل حديث لـ 14 من القوالب الجصية الأيقونية لضحايا بومبي أن أربعة منهم على الأقل كانوا يرتدون ملابس صوفية عندما دفنوا تحت الرماد، على الرغم من أن أواخر أغسطس، وهو الوقت الذي يعتقد أن الثوران حدث فيه – يكون عادة حارا في جنوب إيطاليا. 

وتم تقديم نتائج هذه الدراسة التي لم تنشر بعد في مجلة علمية، في أواخر نوفمبر في مؤتمر أثري بالقرب من موقع بومبي في إيطاليا. وقد أثارت الدراسة نقاشا بين الخبراء حول تفسيرين محتملين. التفسير الأول يفترض أن الطقس في ذلك اليوم كان باردا بشكل استثنائي، ما دفع السكان لارتداء الصوف. أما التفسير الثاني، والذي يميل إليه عدد من الباحثين، فيرى أن الصوف كان يستخدم كوسيلة للحماية من مخاطر الثوران البركاني المباشرة، مثل الرماد الساخن والشظايا المتطايرة، وليس بالضرورة دليلا على برودة الطقس.

ويذكر أن النقاش حول تاريخ الثوران الدقيق ليس جديدا. فعلى الرغم من أن الرواية التاريخية الرئيسية، المنسوبة للكاتب بليني الأصغر الذي شهد الحدث، تحدد التاريخ بـ 24 أغسطس، إلا أن بعض المؤشرات الأثرية مثل أنواع الفاكهة المكتشفة في الموقع دفعت باحثين سابقين لافتراض حدوثه في الخريف. غير أن الأغلبية العلمية الحديثة تؤيد تاريخ أغسطس بناء على تحليل دقيق للنصوص التاريخية.

من جهة أخرى، يوضح خبراء في الحياة اليومية للإمبراطورية الرومانية، مثل عالم الآثار بيدار فوس، أن ارتداء الصوف كان شائعا جدا بين جميع الطبقات في ذلك الوقت، حيث شكل ما يقارب 90% من المنسوجات المستخدمة، نظرا لمتانته وتوفيره للدفء حتى عند بلله وانخفاض تكلفته مقارنة بالكتان الرقيق أو أقمشة الحرير والقطن الفاخرة التي كانت حكرا على النخبة.

وبالتالي، بينما تقدم الدراسة الجديدة رؤية قيمة عن طريقة لباس سكان بومبي في يومهم الأخير، إلا أنها لا تقدم دليلا قاطعا يحسم الجدل حول طقس ذلك اليوم أو التاريخ الدقيق للكارثة.

ويبقى ثوران فيزوف، رغم مرور قرون، حدثا تاريخيا هاما ما تزال تفاصيله اليومية تثير فضول العلماء وتكشف عن طبقات جديدة من فهم حياة الماضي.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني