مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب

كشف باحثون من جامعة بيرم بوليتكنيك الروسية أن التثاؤب ليس مجرد استجابة للملل أو نقص الأكسجين، بل آلية عصبية معقدة تساعد الدماغ على الانتقال بين حالتي اليقظة والاسترخاء.

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب
صورة تعبيرية / Günter Flegar/imageBROKER.com / Globallookpress

ويشير علماء جامعة بيرم إلى أن الإنسان يتثاءب في المتوسط من 7 إلى 23 مرة يوميا. وتخفي هذه الحركة البسيطة آلية عصبية فسيولوجية معقدة، تساعد الدماغ في الحفاظ على التوازن بين اليقظة والاسترخاء.

فعندما يشعر الدماغ بالتعب، تنشط خلايا الدوبامين وترسل إشارة إلى مركز التنفس، لتبدأ سلسلة من التفاعلات تشمل شهيقا عميقا، وتوترا في عضلات الوجه والرقبة، وتوقفا قصيرا، ثم زفيرا قويا. ويؤدي التثاؤب الواحد إلى زيادة حجم الهواء الداخل إلى الرئتين بنحو أربعة أضعاف، كما يرفع معدل ضربات القلب بنسبة 20–25٪.

ورغم الاعتقاد السائد بأن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين، يؤكد العلماء أن هذا غير صحيح، فالأمر يرتبط بانخفاض مستوى اليقظة لا بنقص الهواء. فحين يستأنف الشخص نشاطه، تختفي الرغبة في التثاؤب، مما يدل على أن التثاؤب وسيلة لتنشيط الدماغ وليس لتزويده بالأكسجين.

كما أن التثاؤب معد، وغالبا ما ينتقل بين الأشخاص المقربين مثل العائلة والأصدقاء والشركاء، بفضل عمل الخلايا العصبية المرآتية المسؤولة عن التعاطف والتقليد اللاإرادي. أما الأشخاص المصابون بالتوحّد، الذين يتميزون بحساسية منخفضة تجاه تعابير الوجه، فلا يستجيبون عادة لتثاؤب الآخرين.

ويشير العلماء أيضا إلى أن التثاؤب قبل الامتحان أو الخطابات العامة له وظيفة مختلفة، إذ يساعد على تخفيف التوتر الداخلي بفضل إفراز السيروتونين، الذي يرخي العضلات ويهدئ الجسم، مما يمهّد للانتقال من النشاط إلى النوم في المساء.

أما الدموع المصاحبة للتثاؤب، فهي ظاهرة فسيولوجية طبيعية ناجمة عن تنشيط العصب الوجهي للغدة الدمعية، ما يؤدي إلى تضييق مؤقت في القنوات وتدفق الدموع على الخدين. كذلك يمكن للتثاؤب أن يخفف الصداع عبر تقليل تشنجات الأوعية الدموية أثناء التعب أو نوبات الصداع النصفي.

ويختتم الباحثون بأن كبت التثاؤب أمر شبه مستحيل، لأن هذه العملية تتحكم فيها هياكل دماغية قديمة مرتبطة بتنظيم التنفس، وضربات القلب، ودورات النوم.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

طهران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف البنى الإقليمية

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة