مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية

    "سنتكوم" تنشر مشاهد لغارات جوية تستهدف مواقع إيرانية

بالصور.. دبابة يوم القيامة!

أنتجت الصناعات العسكرية السوفيتية ما بعد الحرب العالمية الثانية العديد من الأسلحة الفريدة في مواصفاتها ومظهرها من بينها دبابة ثقيلة غير معتادة أطلق عليها اسم "الكائن 279".

بالصور.. دبابة يوم القيامة!

هذا السلاح عبارة عن مركبة مدرعة ثقيلة للأغراض الخاصة، وصفها خبراء بأنها "دبابة يوم القيامة"، وأنها صنعت للمستقبل وتميزت عن جميع الدبابات الأخرى في العالم بتصميم مبتكر وإضافات غير مسبوقة وغير عادية.

"الكائن 279"، دبابة تجريبية بدء في تطويرها في الاتحاد السوفيتي منذ أواخر الأربعينيات، أي قبل حوالي 85 عاما. صممت هذه الدبابة الثقيلة لاختراق الخطوط الدفاعية المعادية شديدة التحصين، والعمل في المناطق الوعرة التي تصعب الحركة فيها على الدبابات العادية الأخرى.

 هذه الدبابة الفريدة في مظهرها الخارجي صممت للحركة بسرعة في أصعب الظروف، وخاصة في التضاريس الصعبة والثلوج والمستنقعات، وصممت أيضا لتكون قادرة على اختراق الخطوط المعادية المحصنة والقتال في ظروف التلوث الإشعاعي.

يتكون هيكل "الكائن 279" المدرع من أربعة أجزاء صلبة ملحومة معا، وكان سمك الدرع الأمامي حوالي 270 مليمتر، فيما سُلحت بمدفع عيار 130 مليمتر، مزود بمنظومة تحميل شبه أوتوماتيكية، قادرة على إطلاق ما يصل إلى سبع قذائف في الدقيقة. كما زودت هذه الدبابة أيضا بمدفعين رشاشين عياري 14.5 و114 مليمتر، مع 800 طلقة من ذخائرهما.

زودت الدبابة بمحرك ديزل بقوة 1000 حصان، ما سمح لها بالسير بسرعة 55 كيلو متر في الساعة، كما تم تثبيت هيكلها السفلي على عوارض مجوفة استخدمت أيضا كخزانات وقود إضافية.

الميزة الملفتة أكثر في هذه الدبابة الثقيلة التي سبقت عصرها يتمثل في نظام دفع مجنزر يتكون من أربع سيور، ما منحها قدرة كبيرة على الحركة رغم ثقلها.

الجنازير الأربعة وُضعت بشكل متباعد ومتساو، وهي تتيح للدبابة الاحتفاظ بقدرتها على الحركة في حال عطل أحدها أو حتى اثنين. علاوة على ذلك، أتاحت هذه الجنازير الأربعة للدبابة القدرة على ارتقاء المناطق المرتفعة والتمسك جيدا بالأرض أثناء الحركة في المناطق الوعرة.

تم بين عامي 1948 – 1949 صنع 9 نماذج تجريبية من هذه الدبابة الثقيلة. ولاختبار أداء القيادة، جرى تجميع نموذج متحرك مصغر.

الموافقة على التصميم الأولى للدبابة صدرت في 24 أغسطس عام 1956، في حين سُلمت العينة الأولى القادرة على إطلاق النار في أكتوبر 1959.

هذا النموذج نًقل في 24 ديسمبر 1959 إلى المصنع المتخصص رقم 2 لإجراء اختبارات التشغيل. اجتازت الدبابة الاختبارات الفنية أخيرا في عام 1960.

على الرغم الميزات العديدة لهذه الدبابة، إلا أنها لم تدخل مرحلة الإنتاج الضخم. السبب في ذلك يعود إلى حدوث تغير في المذاهب العسكرية والتخلي عن مفهوم الدبابات الثقيلة.

توقف المشروع، ولم يتبق من هذه الدبابة إلا نموذج أولي واحد يعرض حاليا في متحف "كوبينكا" للأسلحة المدرعة بموسكو، وهو يعد أحد أكبر المتاحف في العالم. مع ذلك، لا تزال هذه الدبابة الثقيلة فريدة حتى الآن في مظهرها وهيبة تصميمها، وتبدو كما لو أنها دبابة من المستقبل.

المصدر: RT

التعليقات

أول تحرك عسكري إيراني بعد لحظات من خطاب لترامب هدد خلاله بتدمير إيران

ترامب في خطاب للأمة: دون اتفاق.. سندمر محطات الطاقة في إيران ونضربهم بقوة كبيرة ونعيدهم للعصر الحجري

لحظة بلحظة.. الحرب تدخل مرحلة جديدة بين وعيد ترامب والرد الإيراني وسباق الدبلوماسية

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية.. ماذا جاء فيها؟

بوتين لباشينيان: الجمع بين عضوية الاتحاد الجمركي الأوروبي والاتحاد الأوراسي في آن واحد أمر مستحيل

صحيفة: ترامب هدد بوقف توريدات الأسلحة لأوكرانيا إن لم تشارك أوروبا في فتح مضيق هرمز

تقييمات استخباراتية أمريكية قبيل خطاب ترامب المرتقب: إيران غير مستعدة للتفاوض لانهاء الحرب

ترامب: المسيحيون الإنجيليون يحبون إسرائيل أكثر من اليهود

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

استطلاع يظهر تدهور شعبية ترامب: الأمريكيون يرفضون الهجوم البري في إيران وارتفاع نسبة المعارضين للحرب

روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته