Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
دراسة تكشف كيف أنقذنا "بروتوكول مونتريال" عام 1987 من "الأرض المحروقة"
يقول العلماء إن معاهدة بيئية عالمية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ساعدت في إنقاذ كوكبنا من 2.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي.
ومن دون بروتوكول مونتريال، الذي تم الاتفاق عليه في عام 1987، والذي أدى إلى حظر المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون، قال الباحثون إننا كنا سنواجه بالفعل حقيقة "الأرض المحروقة".
زهاء 14000 عالم يصدرون تحذيرا صارخا بشأن حالة كوكبنا!
وترسم النماذج صورة دراماتيكية لعالم تم تجنبه، يتمثل في سيناريو "الأرض المحروقة"، أكثر نيرانا من أزمة المناخ التي نواجهها حاليا، بفضل ما يعد واحدا من أهم المعاهدات الدولية في التاريخ.
وإذا لم يجتمع العالم لحظر المواد الكيميائية المدمرة للأوزون في أواخر الثمانينيات، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن تغير المناخ كان سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2040.
ووفقا للنتائج، فإن الارتفاع المستمر في مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) كان من شأنه أن يتسبب في انهيار طبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما يؤدي إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتساقط على النباتات والحيوانات.
ومن دون الاتفاق العالمي لحظر هذه المواد الكيميائية، المعروف باسم بروتوكول مونتريال، يعتقد العلماء أن المناطق الاستوائية كانت ستفقد 60% من تغطية الأوزون بحلول عام 2100، أي ثقبا أكبر حتى من ذلك الذي تشكل فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات.
وفي جميع الاحتمالات، سيؤدي التعرض الجماعي للإشعاع غير المرشح إلى إتلاف أنسجة النبات، إلى إبطاء نموها بشكل كبير وإضعاف قدرتها على التمثيل الضوئي في أجزاء عديدة من العالم، بعضها أكثر من البعض الآخر.
وبحلول عام 2100، يقدر العلماء أن انهيار الأوزون الناتج عن مركبات الكلوروفلوروكربون (التي تحتوي على الكربون، الكلور والفلور) سيؤدي في النهاية إلى منع الغابات والتربة والنباتات الأخرى من امتصاص 580 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل تركيزه في الغلاف الجوي أعلى بنسبة 40% إلى 50%.

عالم أحياء بارز يحذر من أن الوباء العالمي القادم قد يكون "مختبئا في الجليد الذائب"
وهذا ارتفاع إضافي بمقدار 0.8 درجة مئوية (1.4 درجة فهرنهايت) يأتي في نهاية القرن، ومركبات الكلوروفلوروكربون نفسها هي غازات دفيئة، وإذا لم يقع حظرها بالفعل، يتوقع العلماء بأنها ستساهم في زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 1.7 درجة مئوية (3 درجات فهرنهايت) بحلول عام 2100.
وفي المجموع، تبلغ درجة الحرارة التي تمكنا من تجنبها من خلال التمسك ببروتوكول مونتريال 2.5 درجة مئوية (4.5 درجة فهرنهايت).
والنتيجة هي أن لدينا اليوم فرصة فعلية لوقف أسوأ آثار تغير المناخ. وبالتأكيد، نحن على وشك إطلاق العنان لـ "الأرض الدفيئة"، لولا بروتوكول مونتريال، حيث أننا نحاول اليوم الحد من انبعاثات الوقود الأحفوري للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 2 درجة مئوية.
ويقول بول يونغ من جامعة لانكستر: "إن العالم الذي ازدادت فيه هذه المواد الكيميائية واستمرت في التخلص من طبقة الأوزون الواقية سيكون كارثيا على صحة الإنسان، ولكن أيضا للنباتات. كان من شأن زيادة الأشعة فوق البنفسجية أن تقزم بشكل كبير قدرة النباتات على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، ما يعني ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاحتباس الحراري".

دراسة تحل لغز نبات "لا يموت" يعيش في أقدم صحراء في العالم
ومع ذلك، هذا لا يعني أننا في وضع جيد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على العالم القيام به لتغيير انبعاثات الوقود الأحفوري لدينا، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن مركبات الكلوروفلوروكربون.
ولأنه بينما تتحدث نتائج هذا البحث الأخير عن نجاح بروتوكول مونتريال، فإنها تشير أيضا إلى إخفاقاته المحتملة.
وإذا تم تجاهل الاتفاقية يوما ما، فقد تقوض في النهاية فرصتنا في التخفيف من أزمة المناخ.
وقريبا، يمكن أن تلتئم طبقة الأوزون تماما، ويبدو أن طبقة الغلاف الجوي تعمل بالفعل على استقرار بعض سمات مناخنا.
ومع ذلك، قبل بضع سنوات، صادف العلماء مصدرا غامضا لمركبات الكربون الكلورية الفلورية يبدو أنه في ازدياد.
وفي وقت لاحق، بدا أن الانبعاثات قادمة من البر الرئيسي للصين، في منطقة صناعية ربما كانت تنتج المادة الكيميائية بشكل غير قانوني.
وبغض النظر، أثار وجوده تحذيرات متجددة بعدم نسيان بروتوكول مونتريال وما يمكن تحقيقه عندما يوجه العالم عقله الجماعي إلى مهمة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات