مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

العلماء الفرنسيون يقترحون استخدام الرخويات لمتابعة انتشار فيروس كورونا

اكتشف العلماء الفرنسيون أن الرخويات ذات الصدفتين التي تعيش في المياه العذبة يمكن أن تتراكم فيها بقايا الحمض النووي الريبي من فيروس كورونا.

العلماء الفرنسيون يقترحون استخدام الرخويات لمتابعة انتشار فيروس كورونا
صورة ارشيفية / Anton Denisov / Sputnik

لذلك يمكن استخدامها لمتابعة انتشار "كوفيد – 19" في البيئات المائية.

جاء ذلك في مقال نشره العلماء على موقع bioRxiv الأحيائي العلمي.

وقال العلماء إن "الرخويات ذات الصدفتين تستخدم على مدى أعوام عديدة لرصد تلوث المياه ونسبة مسببات الأمراض البكتيرية فيها. وقد أظهر بحثنا أن نوعا واحدا على الأقل من أنواع  الرخويات وهو (Dreissena polymorpha) النهري بمقدوره التقاط أجزاء من جينوم "كوفيد – 19" في الأنهار والصرف الصحي".

وقد علم الباحثون في الأسابيع الأولى لوباء فيروس كورونا  أنه يمكن أن يحضر العديد من الجزيئات من فيروس كورونا في النفايات البيولوجية للبشر. ويعتقد الباحثون أن هذا الأمر هو سبب بعض الإصابات في سنغافورة، والتي كان مصدرها خلل في نظام تهوية المراحيض.

وقد أظهرت الدراسات أن جزيئات فيروس كورونا غالبا ما تدخل مياه الصرف الصحي وتبقى هناك على مدى أسابيع. إلا أن بعض العلماء يشكون في قدرتها على إثارة إصابات عديدة من مرض "كوفيد – 19" في المدن والأنظمة البيئية

وقرر فريق من العلماء برئاسة، أنطوان لو جيرنيك، من جامعة ريمس أن لإجراء مثل هذه الدراسات، يمكن استخدام الرخويات ذات الصدفتين التي تم جلبها بالخطأ إلى أوروبا الغربية من روسيا وأوكرانيا في أوائل القرن التاسع عشر.

وتقوم رخويات المياه العذبة هذه بحثا عن الطعام بتصفية المياه، مما يؤدي إلى تراكم العديد من المواد المختلفة في أجسامها، بما في ذلك السموم والمعادن الثقيلة. لذلك، يمكن استخدامها كمؤشرات طبيعية لتلوث المياه، وكذلك لتتبع كيفية تغير الكائنات الدقيقة في الأحواض المائية.

وقد تأكد العلماء من قدرة الرخويات (Dreissena polymorpha) على التقاط جزيئات فيروس كورونا من الأنهر ومياه الصرف الصحي وذلك بعد أن قاموا بإنماء  مستعمرة من تلك الرخويات في المختبر وعرفوا أن جزيئات فيروس كورونا تظهر بالفعل في أجسامها حين وضعوها في مياه الصرف الصحي لمدينتي باريس وريمس.

ويجعل كل هذا، حسب جيرنيك وزملائه، رخويات Dreissena polymorpha أكثر الأدوات ملاءمة لمراقبة انتشار فيروس كورونا في المدن الكبيرة، وكذلك لدراسة تأثيره المحتمل على النظم البيئية الطبيعية.

المصدر: تاس

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟