مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا

أشارت صحيفة "إيزفيستيا" إلى أن رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا، مرتبط بالاستياء من عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة بسوريا.

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا
Reuters

 جاء في المقال:

يرتبط رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا بعدم الرضا عن عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لتسوية الأزمة السورية. ولقد تحدث عن ذلك للصحيفة أعضاء في مجلس الشعب السوري. أما في مجلس الاتحاد الروسي فيرون أيضا أن ممثل المنظمة الأممية في كثير من الأحيان لم يلتزم الحياد، وبالتالي، فقد تراكم الكثير من الأسئلة الموجهة إليه. ويجب القول إن فقدان الثقة هذا يمكن أن يشكل عائقا أمامه، في عقد جولة جديدة بطريقة بناءة من الحوار بين أطراف النزاع السوري في جنيف، والمقرر أن تعقد في 23 مارس /آذار الجاري.

وستيفان دي ميستورا يتعرض منذ فترة طويلة لانتقادات من قبل السلطات السورية، التي تتهمه بالتحيز. وهذا السبب بالذات هو، كما أكد للصحيفة عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة، كان السبب وراء رفض استقباله في دمشق، قبيل جولة جديدة من المحادثات في جنيف.
وقال طعمة إن "السلطات السورية تدعم فكرة الحوار بين الأطراف السورية، وترحب بأي نشاط يبذله أي شخص يساهم في تقدم هذه العملية. ولكن، عندما يقوم أحد ما بتعطيل مسار المفاوضات، أو بالتعاطف مع جانب واحد ويسانده، فبطبيعة الحال، سيجري التعامل معه بما يتناسب وتصرفه. لقد سمح دي ميستورا لنفسه مرارا بالإدلاء بتصريحات منحازة ضد الحكومة في دمشق، لذلك فإذا رفضوا استقباله في العاصمة السورية، فان ذلك سيكون رد فعل على نشاطاته غير المقبولة من قبل السلطات السورية"، - كما أوضح ساجي طعمة.

هذا، وأصبح معلوما أن السلطات السورية كانت قد رفضت استقبال ستيفان دي ميستورا، الذي كان يعتزم زيارة دمشق عشية الموعد المقرر في 23 مارس/آذار، لعقد جولة من المباحثات حول تسوية الأزمة السورية في جنيف. وكما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" نقلا عن مصدر مطلع، فإن دمشق رفضت لقاءه من دون توضيح الأسباب. وأضاف المصدر أن ستيفان دي ميستورا "أصبح شخصا غير مرغوب فيه في العاصمة السورية - سواء في الحاضر والمستقبل."

ووفقا لمعطيات صحيفة "إيزفيستيا"، فإن المبعوث الخاص قد يواجه الإحالة على التقاعد خلال الفترة القريبة، ويتهمونه بعدم الالتزام بمبدأ الحيادية، الذي شكل في الكثير من الأحيان عائقا أمام إحراز تقدم في الحوار بين أطراف النزاع، وهو على الأرجح انشغل بشكل متزايد في محاولات الحفاظ على المنصب، الذي يشغله بدلا من العمل على تسوية الازمة في سوريا.

ومن اللافت أن عدم الرضا عن ميستورا لم يقتصر على السلطات السورية، فقد أعربت المعارضة الداخلية كذلك عن استيائها من المبعوث الخاص، ويشاطرها هذا الموقف أيضا بعض اللاعبين الخارجيين، وفي المقام الأول – روسيا.

وكما أوضح للصحيفة عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد إيغور موروزوف، فإن المبعوث الخاص الحالي حط من سمعته إلى الحضيض، ولهذا فان موقف دمشق الرافض له -مقنع تماما. 

وقال موروزوف إن "دي ميستورا يمارس الضغوط علنا ​​للدفاع عن مصالح المعارضة الخارجية المدعومة من قبل الغرب. وهو كذلك اتهم مرارا روسيا زاعما أنها تمارس الضغوط على المعارضين للسلطات السورية، التي لم تعد تثق به". وأضاف أن "المبعوث الخاص فقد واقعيا زمام قيادة عملية التفاوض، ويجب عليه الخروج من هذا المأزق، – كما قال السيناتور.

وذكَر موروزوف أن "مباحثات جنيف لم تحرز فعليا أي نتائج ملموسة. في حين أن الحوار في أستانا، على سبيل المثال، أظهر فعاليته فورا. فهناك، على الرغم من كل المحاولات، التي تبذل لعرقلة هذه العملية، تناقش الأطراف موضوع مراعاة الهدنة والمصالحة، وعملية الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين. ويرسمون معالم وضع سوريا ما بعد انتهاء الحرب بما يشمل مناقشة الدستور الجديد للبلاد".

 ومن الجدير بالذكر، أن من المزمع عقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف يوم 23 مارس /آذار. وفي الوقت نفسه، فإنه لا يزال من غير الواضح، ما إذا كانت ستشارك فيها المعارضة المسلحة، التي قاطعت لقاء أستانا، الذي عقد في 14 - 15 مارس/آذار الجاري. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع السلطات السورية والوسطاء الدوليين الممثلين بروسيا وتركيا وإيران، وعدد من الدول المراقبة، من مناقشة القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض في سوريا. ولكن، هل سيستطيع ستيفان دي ميستورا، الذي ساءت سمعته بوضوح لدى العديد من اللاعبين، جذب الذين سيجتمعون في جنيف، إلى الحوار البناء؟ – إنها مسألة تبقى موضع استفهام كبير.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك