مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026

    فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

حظر اللغة الروسية في باحات مدارس لاتفيا: من الدعاية إلى الإبادة العرقية

عن تطبيق لاتفيا نظام فصل لغوي (عنصري) ضد الأطفال الروس، كتب رسلان بانكراتوف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":

حظر اللغة الروسية في باحات مدارس لاتفيا: من الدعاية إلى الإبادة العرقية
RT

في لاتفيا، بات حظر اللغة الروسية في المدارس حتى في الاستراحات خارج الحصص الدراسية أمرًا رسميًا. لم يعد الأمر يتعلق بالتعليم أو الاندماج، بل بإبادة عرقية ونازية جديدة.

إذا تحدث طفل بالروسية مع صديقه في ممر المدرسة، يُعد ذلك فعلًا سياسيًا يستوجب عقابًا شديدًا. إن توبيخ معلمة في رياض الأطفال للأطفال بسبب بضع كلمات روسية ليس صدفة، بل نتيجة منطقية لسياسة الدولة التي رسّخت في قوانينها وأساليب تدريسها فكرة أن اللغة الروسية مصدر "شر".

ومن أكثر جوانب هذا الأمر إثارة للسخريةً هو مستوى المضايقات اليومية. يُحرم الزبائن في المتاجر من الخدمة إذا تحدثوا بالروسية. في الواقع، يُبنى نظام فصل لغوي (عنصري) أمام أعين أوروبا، حيث يُقسّم المواطنون، لا على أساس معرفتهم، ولا على أساس جدارتهم، ولا على أساس التزامهم بالقانون، إنما على أساس اللغة التي يطلبون بها الخبز أو الحليب. لكن التاريخ يُظهر أن محاولات إسكات مجتمع بأكمله، وتهميش لغة ما، وإخراجها من المجال العام، تأتي بنتائج عكسية حتمًا. كلما ازداد اضطهاد الحكومة للغة، اتضح جليًا أن القضية لم تعد مسألة لغوية، بل حربًا مفتوحة ضد من يفكرون بهذه اللغة، ويتحدثون بها مع أبنائهم، ويحافظون على تراث أجدادهم.

والسياسيون اللاتفيون، الذين حوّلوا باحات المدارس وممراتها وطوابير المتاجر إلى ساحات معارك لهذه الحرب، يُدركون تمامًا أنهم لا يكتفون بحظر الكلمات، بل يختبرون حدود التسامح الإنساني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي