Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل شقيقة محمد صلاح عند تسجيله ركلة الترجيح يخطف الأنظار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المصري يحسم مصير حسام حسن مع منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد البرازيلي يصدر بيانا بعد توديع كأس العالم أمام النرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة غريبة تفسد فرحة إنجلترا بعد التأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الإقصاء أمام إنجلترا.. أغيري يطوي صفحة المنتخب المكسيكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صافرات استهجان وقارورة.. نيمار في مرمى الغضب في آخر لحظاته بقميص "السيليساو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واحدة من أكثر لحظات كأس العالم إنسانية.. كاسيميرو ينهار أمام سؤال عن أطفال البرازيل بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي: إحباط هجمات بطرود بريدية مفخخة خططت لها استخبارات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن توجيه ضربة صاروخية عنيفة للمواقع العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: الهجوم الأوكراني المضاد في 2023 كارثة استراتيجية وتكتيكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تارابرين: كييف مستعدة للجوء إلى استفزازات بالأسلحة الكيميائية بسبب الخسائر على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة الطاقة الذرية: سنتحقق من عدم استخدام كييف لليورانيوم البريطاني في أغراض عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
قاليباف يرسم مسار "الثأر" لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ"المجاهدين" الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم سريع على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الحركة التجارية البحرية بين إيران وقطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي إن إن: خمس سفن على الأقل تراجعت عند مدخل مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار قائد الحرس الثوري يؤكد مطلب الثأر لدماء خامنئي: لا علاقة له بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
250 شمعة.. وكالة الانباء الصينية تهنئ الولايات المتحدة بعيد الاستقلال على طريقتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحطم طائرة مائية في النهر الشرقي بنيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالية الجديدة بحضور كيم جونغ أون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشاركة في المناورات الروسية الصينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل وهو يودع جثمانها
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة
مسألة عدم شعبية ستارمر لا تؤثر على مستقبله السياسي فحسب بل تضع مستقبل حزب العمال نفسه على المحك. مارتين كيتيل – The Guardian
إن كير ستارمر في ورطة كبيرة بالفعل، وربما أدرك هو نفسه هذا الأمر متأخراً، كما أدرك فريقه ووزراؤه وحزبه والجمهور ذلك بالفعل. وبالنسبة لرئيس وزراء حزب العمال هذا الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، فإن عبارة "نسبة التأييد" تمثل تناقضاً في المصطلحات.
وربما فاجأت موجة التكهنات حول مستقبل ستارمر هذا الأسبوع الناس. فقد تسرب من مكتب رئاسة الوزراء أن ستارمر يتوقع تحديات بشأن قضية استمرار قيادته التي تكتسب زخماً متزايداً بين أعضاء البرلمان منذ الصيف. والقضية هي أن الجمهور لا يريد ستارمر، وعلى حزب العمال أن يقرر ما إذا كان يعتقد أن الجمهور مصيب أم مخطئ. إنها لعبة خطيرة، خاصة لحزب يحتل الآن المركز الرابع في استطلاعات الرأي.
إن مسألة ستارمر التي تواجه حزب العمال واضحة ومعقدة في آن واحد. والمسألة الواضحة هي أن ستارمر لا يحظى بشعبية كبيرة ويساهم في تراجع حزب العمال، وهناك من يعتقدون أن الأمور ستتحسن إذا تم التخلص منه. أما المسألة الأكثر تعقيداً فهي عدم وجود اتفاق يُذكر حول كيفية وتوقيت ولمصلحة من يجب إقصاء ستارمر، أو ما هي العواقب السياسية لذلك. وهذه لحظة يجب على حزب العمال أن يكون حذراً بشأن ما يتمناه. لكن المشكلة والجدل لن يختفيا.
وعند التحدث إلى النواب والمسؤولين يشعر المرء أن القلق عميق، حيث يرغب عديد من نواب حزب العمال في قيادة جديدة لكنهم يفتقرون للوسيلة. ويقول أحد أعضاء الحكومة: "الوضع خطير وفوضوي وغير متماسك". كما يقول أحد المخضرمين: "هناك الكثير من الاستياء، لكن لا خطة". ويعترف وزير في الحكومة: "الوضع أسوأ مما كنت أعتقد".
وتعد هذه التصريحات اعترافاً من رئاسة الوزراء بوجود مشكلة حقيقية، فأي تحد لقيادة ستارمر سيكون متهوراً وخطيراً، وقد يزعزع استقرار الأسواق ويعكّر صفو العلاقات الدولية ويغرق حزب العمال في صراع داخلي يكرهه الجمهور. وهذه ليست حججاً يمكن تجاهلها بسهولة.
وقد أتت هذه التصريحات لاستهداف وزير الصحة، ويس ستريتينغ، الذي كان من المقرر أن يقوم هذا الأسبوع بجولة إعلامية صباحية ويلقي خطاباً حول إعادة تنظيم هيئة الخدمات الصحية الوطنية. لكن مساعدي ستارمر حاولوا إجهاض طموحات ستريتينغ القيادية بنفس الطريقة التي نجحوا بها في إجهاض طموحات آندي بيرنهام في سبتمبر.
لكن ستريتيتنغ استغل هذه التصريحات وأعاد تأكيد ولائه لستارمر، وهاجم الأجواء في داونينغ ستريت ووصفها بالسامّة. وربما كان مكتب رئيس الوزراء يأمل أن يُعيد كل ذلك ستريتينغ إلى صوابه، لكن الأمر انتهى إلى إظهار أن ستارمر، الذي اضطر إلى إدانة الإحاطات العدائية في مجلس العموم اليوم، لا يبدو مسؤولاً عن إدارته. وفي غضون ذلك أكد ستريتينغ أنه أكثر مهارة في الأداء الإعلامي من رئيس الوزراء، بالإضافة إلى كونه منافساً موثوقاً به على منصبه.
لذلك من الواضح أن ستارمر سيكافح للصمود، ولكن من غير المرجح أنه سيقود حزب العمال إلى الانتخابات العامة المقبلة. وفي الواقع فإن رسم خريطة الطريق الدقيق إلى تلك النتيجة أصعب والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك أصعب.
قد يقرر ستارمر فرض الأمر بالاستقالة والترشح مجدداً، كما فعل جون ميجور عام 1995، لكن ذلك لم يعزز سلطة ميجور، ولن يعزز سلطة ستارمر أيضاً. والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يحاول 20% من نواب حزب العمال - وعددهم الآن 405 - إثارة منافسة على القيادة، وعندها سيُفتح المجال أمام أعضاء الحزب، وهذه سابقة في تاريخ حزب العمال.
ووفق التقاليد لطالما كان حزب العمال مخلصاً لقادته بشكل استثنائي، على عكس المحافظين. وباستثناء توني بلير، الذي أمضى 10 سنوات في زعامة الحزب، لم يُجبر أي زعيم حزبي - وبالتأكيد أي رئيس وزراء من حزب العمال - على التنحي رغماً عنهم في العصر الحديث. وحتى الآن، كانت محاولة حل مشاكل الحزب بتغيير الزعيم من اختصاص المحافظين، كما اكتشفت تيريزا ماي وبوريس جونسون وليز تروس. ومن الدلائل على مدى التغيير الذي حدث في عشرينيات القرن الحادي والعشرين أن كبح الولاء لم يعد يُبقي حزب العمال متماسكاً، وأن إقالة ستارمر تحظى باهتمام كبير.
صحيح أن رؤساء وزراء حزب العمال السابقين واجهوا أحياناً تحديات داخلية خطيرة هددت قيادتهم. ومع ذلك، لم يأتِ أي منها بعد فوز انتخابي حاسم مثل ما يواجهه ستارمر الآن. فمثلاً نجح غوردون براون، وهو سياسي أكثر مهارة في القتال الداخلي، في مواجهة تحد فاشل من داخل حكومته عام 2009 بتوضيحه أنه لن يستسلم دون ترك دماء على الجدران.
ومنذ زمن بعيد، في عام 1969، قال هارولد ويلسون في تجمع جماهيري: "اسمحوا لي أن أقول، لصالح أولئك الذين انجرفوا وراء شائعات الأيام القليلة الماضية، إنني أعرف ما يجري. وأنا مستمر، وحكومة حزب العمال مستمرة". وسيتمنى ستارمر لو كان الأمر بهذه السهولة.
لا يكافح ستارمر وحده من أجل حياته السياسية بل حزب العمال نفسه. وقد أشار أحد استطلاعات الرأي هذا الخريف إلى أن حزب العمال قد ينهار إلى أقل من 100 مقعد في الجولة القادمة، وهي أسوأ نتيجة له على الإطلاق.
وبينما قد يحلم نواب حزب العمال بتغيير قيادي جذري ينعش حظوظ الحزب المتعثرة، قد يكون الدرس الحقيقي هو أن كلا الحزبين القديمين اللذين هيمنا على الساحة السياسية البريطانية على مدى القرن الماضي يتفككان الآن بشكل لا رجعة فيه.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات