مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

هل سيتمكن ماكرون من تحدي الولايات المتحدة الأمريكية مثل محمد بن سلمان؟

يبدو أن جرثومة ما أصابت دماغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للصين، لهذا تجاوزت تصريحات فضائحيته الصادمة المعتادة، وتفوه بعدد من الأمور غير المتوقعة والمذهلة تماما.

هل سيتمكن ماكرون من تحدي الولايات المتحدة الأمريكية مثل محمد بن سلمان؟
RT

ذهب ماكرون إلى الصين لإقناع الزعيم الصيني شي جين بينغ بالتأثير على روسيا على النحو الذي يحتاجه الغرب، بدلا من ذلك أيّد الإنذار الروسي للولايات المتحدة الأمريكية، وصرح بأنه لا ينبغي لأي دولة نووية أن تنشر أسلحتها النووية على أراض أجنبية.

كان من المفترض أن يقنع ماكرون الصين بالتوقف عن اتخاذ أي خطوات جذرية نحو تايوان، بدلا من ذلك أشار إلى أنه لا ينبغي جرّ أوروبا إلى المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بشأن تايوان.

والأكثر من ذلك، أعلن ماكرون عن الحاجة إلى الحكم الذاتي الاستراتيجي لأوروبا، وحاجتها للاعتماد بشكل أقل على الدولار والطاقة الأمريكية.

جعل ذلك العالم كله متحمسا، وبدأ الجميع في التعليق على تصريحات الرئيس الفرنسي، حتى أن بعض الخبراء قد بدأ في الحديث عن بداية إعادة توجيه فرنسا من الولايات المتحدة إلى الصين كما فعلت المملكة العربية السعودية.

لكن ما أخشاه هو أنني يجب أن أخيّب آمال هؤلاء الخبراء، حيث أنه لا ينبغي أن تؤخذ تصريحات إيمانويل ماكرون (وجميع من عداه من الرؤساء الفرنسيين) على محمل الجد منذ فترة طويلة. فالهدف الرئيسي لإيمانويل ماكرون هو الفضيحة في حد ذاتها، ورد الفعل العام على خطاباته. وهو من وقت لآخر، يقول شيئا أكثر صرامة من موقف الولايات المتحدة والغرب الجماعي، فيصاب الجميع بالصدمة، ثم يتابع ذلك بتصريحات أكثر ليونة وأكثر سلمية من موقف الغرب، فيصاب الجميع مجددا بالصدمة، وهكذا في دائرة مفرغة لا نهاية لها. في الوقت نفسه، لا شيء يتغير على أرض الواقع، سوى أن الفرنسيين يحبون ذلك، فهو يذكّرهم بالأيام الخوالي، حينما كانت فرنسا قوة عظمى ولها صوتها الخاص المؤثر في العالم، وكل الرؤساء الفرنسيين مغرمون جدا بممارسة هذه اللعبة.

أي أن ماكرون أراد كذلك في هذه الحالة إرضاء نظيره الصيني وإثبات أنه يبذل قصارى جهده لتعزيز مصالح أوساط الأعمال والشركات الفرنسية، حيث كانت حزمة المشاريع الاقتصادية التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة حقا مثيرة للإعجاب.

أعتقد أنه في غضون شهر واحد من الآن، وعندما تمر صدمة تصريحاته المعادية للولايات المتحدة الأمريكية، سيقول ماكرون شيئا مناهضا للصين على نحو جذري. على سبيل المثال، سيعلن عن استعداد بلاده لبناء غواصات لتايوان، أو شيء من هذا القبيل.

في عصر التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة الذي نعيشه، يعدّ المهرجون والممثلون أفضل المرشحين لأدوار الرؤساء. وليس من قبيل المصادفة أنه بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، نظّم ماكرون جلسة تصوير حاول فيها تقليد أسلوب زيلينسكي باستخدام بنطلون جينز باهت وسترة قذرة.

إلا أن الحديث، في رأيي المتواضع، لا يمكن أن يدور هنا بأي شكل من الأشكال عن إعادة توجيه نحو الصين، التي وعلى الرغم من كونها شريكا تجاريا مهما لفرنسا، إلا أنها التالية بعد ألمانيا كأكبر مصدر لفرنسا. ومن بين وجهات التصدير الفرنسية، فإن الصين ليست حتى في المراكز الخمسة الأولى. علاوة على ذلك، فإن حصة الصين صغيرة بالمقارنة بالاتحاد الأوروبي أو الغرب الجماعي.

كذلك فإن فرنسا هي عضو في الاتحاد النقدي، الذي يخضع معظم أعضائه لسيطرة مشددة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسيطر الاقتصاد على فرنسا كي تظل في مدار واشنطن على نحو أكثر أمانا من سلاسل الحديد.

أعتقد أنه قبل انهيار الاتحاد الأوروبي، لن تتمكن أي دولة في منطقة اليورو من إعادة توجيه نفسها سياسيا نحو الصين، وستقف أوروبا إلى جانب الولايات المتحدة في صراعها مع الصين حتى ينهار الاتحاد الأوروبي.

إلا أن انهيار منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي لم يتبق أمامه الوقت الكثير.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" االخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"