Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير موقع تحت أرضي لإنتاج الأسلحة في البقاع اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: فرض حظر نشر بعد هجومين لحزب الله وإبلاغ عائلات الجنود المعنيين بالتفاصيل الأولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن 10 قتلى و7 جرحى بينهم مسعفون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد حصرية أولى لـRT من موقع القصف الأوكراني للسكن الطلابي في ستاروبيلسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. عمود من اللهب يتصاعد إلى ارتفاع 100 متر بعد انفجار خط غاز في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيزك عملاق يضيء سماء أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد حصرية تظهر شللا تاما لحركة ناقلات النفط بمضيق هرمز!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض عقب هجوم أوكراني على مدرسة في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنان فرنسي يحول أقدم جسر في باريس إلى "كهف" عملاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مسعفين أثناء أداء مهامهم في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية إنقاذ حوت أبيض عالق في بحر أوخوتسك بأقصى شرق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استمرار تقدم قواتها على مختلف الجبهات وإسقاط 800 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تنظم زيارة لوسائل الإعلام إلى مدرسة لوغانسك التي استهدفها نازيو كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فولودين: صمت أوروبا يشجع نازيي كييف على استهداف المدنيين في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي في لوغانسك إلى 10
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط تفجير إرهابي خططت استخبارات كييف لتنفيذه بيد عميلة مخدوعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إحباط هجوم واسع بـ348 مسيرة أوكرانية استهدف موسكو والقرم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري يعلن عبور 25 سفينة مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
NYT: واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات B-2 تتحرك ومسؤولو البنتاغون يلغون عطلاتهم لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل فوات الأوان.. باكستان النووية تقود وساطة اللحظات الأخيرة لمنع هجوم أمريكي كاسح على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مبلغ ضخم.. الزمالك يجني أول مكاسب الفوز بالدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا تسألوني عن السبب".. أول تعليق من غوارديولا بعد مغادرته مانشستر سيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب غياب كريستيانو جونيور عن حضور مراسم تتويج رونالدو والنصر السعودي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ليفربول.. أطفال محمد صلاح يرفضون تشجيع ناديه الجديد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرقصة الأخيرة أمام برينتفورد.. نجوم ليفربول يودعون محمد صلاح برسائل عاطفية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة عائلية.. كريستيانو رونالدو يحتفل بكأس الدوري السعودي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نهاية حقبة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب البرتغال يكشف حقيقة استبعاد "مسرب التشكيل" من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل يفجر مفاجآت مدوية في قائمة إنجلترا لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تكسر أسعار التذاكر وتمنح سكانها فرصة ذهبية لحضور مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
صمت القبور!!
وصلت طلائع الوحدات الهندسية الروسية تدمر من "حميميم" في قافلة ضمت عشرات العربات حرستها في دربها عيون الجنود السوريين من ساحل سوريا حتى قلبها.
بعد أن أسندت القوات الفضائية الجوية الروسية الجيش السوري ومهدت الطريق أمامه لدخول تدمر، أرسلت موسكو وحدات هندسية لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي على عجل هناك، قبل أن يدفنوا فيها أو يفروا منها تاركين وراءهم خرابا ودمارا لم تعرف له شواهد بالميرا مثليلا.
عملية نزع الألغام وتطهير تدمر منها، تأتي استكمالا لتحرير عروس سوريا، بشرى انتظرها السوريون والإنسانية جمعاء، فهذه المدينة العريقة رمز للحضارة، وعائديتها لا تقتصر على السوريين وحدهم، بل هي ذخر لجميع الشعوب.
انتصار الجيش السوري على الإرهابيين في تدمر، سيأخذ بأيدي جنوده إلى دير الزور والرقة. واستنادا إلى هذا النصر، وما تعهد به الرئيس الروسي باستمرار مساندة الجيش السوري، فإن تهاوي ما تبقى من معاقل "داعش"، وأخيرها الرقة أمام الجيش السوري والطيارين الروس، بات مسألة وقت لا أكثر.
بدورهم، من لا يزالون يؤمنون بقوة مطلقة للولايات المتحدة، وعظمة أمريكية ترقى إلى مستوى الألوهية، أصيبوا مع تحرير المدينة السورية الخالدة بخيبة أمل ، حيث كانوا يأملون في أن تتقاسم موسكو وواشنطن سوريا، لتكون الرقة من نصيب الأمريكيين ويبقى لهم هناك موطئ قدم تأخذ بأيديهم إليه واشنطن وتعينهم على بلوغه.
فهم منذ البداية كانوا مؤمنين بالمطلق بأن كل ما تفعله موسكو في سوريا إنما جاء بمباركة أمريكية، فالولايات المتحدة تبذل تسعا لتنال عشرا!
الولايات المتحدة هذه المرة، وكما في جورجيا والقرم وشرق أوكرانيا بذلت تسعا، ومن ثم عشرا دون أن تنال شيئا، سوى خذلان من عوّلوا عليها وشدوا ظهورهم بها، فاللعبة خسرت مرة أخرى على التوالي ورمت واشنطن جميع أوارقها، ولم يبق معها سوى ورقة التوت.
مع ذلك، وإمعانا منها في نهج تهدئة الحلفاء والتربيت على أكتافهم، واستمرارا منهم في التصديق والإمساك بالقش الأمريكي عله ينقذهم من الغرق، تحضر الولايات المتحدة لزيادة كبيرة في عديد خبرائها العسكريين في سوريا، وتتعهد بالمزيد.
وفيما هي تحضر، يستذكر العالم لها خيبة سعيها، وخيانة من دربتهم ومنحتهم صفة "المعارضة المعتدلة" في سوريا، وأنفقت على خمسة آلاف منهم نصف مليار دولار ليلتحقوا جميعا باستثناء خمسة منهم بـ"داعش" والسلاح الأمريكي بأيديهم وفي جعبهم وعلى ظهورهم غنائم.
وبالوقوف على جهود الأمريكيين الجديدة، تستعيد الذاكرة ما قاله فيهم رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، حينما أكد أنهم لا يتوصلون إلى الحل الصحيح إلا بعد أن يجربوا جميع الحلول الخاطئة.
الصحفي البريطاني روبرت فيسك، وبعد عشرات السنين على توصيف تشرشل للأمريكيين، تساءل على صفحات "إنديبيندنت" البريطانية عن السبب من وراء "صمت القبور" الذي التزمه باراك أوباما وديفيد كاميرون بعد أنباء تحرير الجيش السوري تدمر بإسناد جوي روسي.
كما تساءل عن حجة الرجلين في هذا الصمت المطبق، وتجاهلهما فرار عشاق الإعدامات من المدينة السورية التاريخية في أكبر نصر عسكري على "الخلافة" بعد أسبوع على تفجيرات بروكسل التي أزهقت أرواح العشرات.
وأضاف الصحفي البريطاني: السوريون طردوا مهرجي "داعش" من تدمر، فيما نحن عاجزون عن النبس ولو ببنت شفة نعرب بها عن تضامننا!
ومضى يقول: فلاديمير بوتين لم يصمت، بل تنبأ بتحرير تدمر، إذ أنه وخلافا للأمريكيين، أرسل طائراته لملاحقة "داعش" ومؤازرة الجيش السوري. لم أتمالك نفسي، وقهقهت من كل قلبي لاستماعي تقريرا أمريكيا أكدت فيه واشنطن توجيه ضربتين يتيمتين للإرهابيين في محيط تدمر بعد أن شارف جيش الأسد على استعادتها بالكامل!
وتابع مخاطبا البريطانيين: هذا هو فعلا مجمل ما يتوجب عليكم معرفته عن "حرب الأمريكان على الإرهاب". هم أرادوا القضاء على "داعش"، ولكن بلا رغبة جامحة في ذلك. لقد أكدت غير مرة، أن الجيش السوري دون سواه، هو الذي سيصنع مستقبل سوريا.
وأقولها وأنا على يقين تام بذلك، إنه وإذا ما استطاع السوريون استعادة الرقة ودير الزور التي دمرت فيها "جبهة النصرة" كنيسة "شهداء الأرمن"، ونثرت عظام الراقدين فيها في الشوارع، أقولها وبثقة تامة إننا سنلتزم الصمت حينها كذلك.
وختم يقول: انسوا أنه كان علينا نحن القضاء على "داعش"، فهذا شأن بوتين والأسد، فيما لم يبق لكم أيها الشباب سوى الصلاة من أجل السلام، وهذا هو الأهم! أليس كذلك؟ وبالمناسبة، أين أنتم من جنيف؟
لو استطاعت تدمر النطق، لشكرت روسيا مرتين. مرة، لأنها أنجبت خيرة الطيارين الذين جاؤوها أبابيل من بلد كانت عاصمته بالميرا الشمال، وأخرى لأنها أعدّت المعماريين والخبراء في ترميم الآثار والصروح التاريخية.
بالميرا الشمال، بطرسبورغ، مستعدة وبتكليف من بوتين لتسيير الخبراء إلى تدمر لتضميد جراحها وإشفاء آثارها، وصاحب الوعد الرئيس الروسي، الذي تعهد بذلك للـ"يونسكو"، قبل أن يرسل وحدات الهندسة لتنزع الألغام من تدمر وتهيئها لترميم آثارها وإعادة تشييد ما أمكن من أوابدها.
صفوان أبو حلا
التعليقات