Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن عبور 33 سفينة مضيق هرمز بتصريح من طهران خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلمح إلى إعلان محتمل اليوم حول الاتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": إيران لم تقبل أي إجراءات في ملفها النووي وتربط التفاهم بالإفراج عن أصولها المجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أخبروا نتنياهو".. إيران تعدم جاسوسا نقل معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
"يركض هربا من المسيّرة المفخخة".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجندي إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف منزل مزدحم في صير.. قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وإنذارات بإخلاء 14 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعرض مشاهد استهداف "آلية قائد لواء" في الجيش الإسرائيلي بسلاحه "التكتيكي" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق لحظة انفجار مسيرة لـ"حزب الله" بقوة إسرائيلية أسفر عن إصابة قائد لواء وآخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستمر في استخدام سلاحه "المربك" لإسرائيل وتل أبيب تعترف بمقتل وإصابة عدة جنود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أبابيل" حزب الله تستطلع مستوطنة في شمال إسرائيل بكامل حريتها وتستهدف آلية هندسية (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بالفيديو.. رسالة محمد صلاح الأخيرة للاعبي ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد المباراة الأخيرة لغوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأسماء.. وكيل محمد صلاح السابق يكشف عن ثلاثة أندية رفضت التعاقد مع النجم المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيس يعلن قائمة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفرق الصاعدة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. انتخاب يونس محمود رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات مصورة.. فض تظاهرة مؤيدة لفلسطين في محطة قطارات بهولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. اندلاع مشاجرة وتدخل الأمن الإسباني في مطار بلباو بعد عودة ناشطي "أسطول الصمود"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد الأدلة من موقع الكارثة.. بقايا الدرونات التي قتلت 21 شخصا في مدرسة مهنية بلوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقلاب عربات ومقتل وإصابة العشرات.. لقطات مصورة من موقع التفجير الإرهابي لقطار في باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مؤثرة.. عائلات قتلى المدرسة المهنية في لوغانسك يزورون الركام حاملين صور الضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات مؤلمة لجثامين قتلى انتشلوا من تحت أنقاض مدرسة لوغانسك بعد تعرضها لهجوم إرهابي أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحفيون روس وأجانب يوثقون جريمة مدرسة لوغانسك (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رؤوس صاروخ "أوريشنيك" تنهمر على مراكز القيادة والاستخبارات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفيون أجانب يزورون موقع الاعتداء الأوكراني على جمهورية لوغانسك الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تقصف مقار قيادة عسكرية بأوكرانيا بصواريخ فرط صوتية ومجنحة ردا على هجمات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم روسي مدمج يستهدف منشآت ومطارات عسكرية في عدة مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جرحى بهجوم لمسيرة أوكرانية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات