مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم

لم يحمل يوم الأربعاء في غزة أي معنى لوقف إطلاق النار، فخلال ساعات قليلة، سقط 24 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء ومسعف، تحت القصف وإطلاق النار.

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
فلسطينيون في مستشفى ناصر بخان يونس يودعون جثامين شهداء قتلوا في غارات إسرائيلية الأربعاء. / AP

صباح الأربعاء، عاد مشهد الخوف إلى الشوارع والمستشفيات في قطاع غزة، ورسخ شعورا متصاعدا لدى السكان بأن الحرب، التي لم تبتعد كثيرا، قد تكون في طريقها للعودة من جديد.

استيقظ السكان على غارات عنيفة وإطلاق نار كثيف، ومع حلول النهار كانت المستشفيات قد استقبلت 24 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، ما زرع الخوف في قلوب لم تتعاف بعد وقف أطلاق النار.

من بين القتلى 7 أطفال و6 نساء ومسعف. بعضهم وصل إلى المستشفى جثة كاملة، والبعض الآخر وصل أشلاء داخل صناديق صغيرة. في غزة، لم تعد كل جنازة تحمل اسما، ولم تعد كل أم تودع جسدا كاملا.

تزامن ذلك مع استلام طواقم وزارة الصحة عشرات الجثامين والأعضاء البشرية من إسرائيل عبر الصليب الأحمر، كثير منها بلا ملامح واضحة، ما يجعل التعرف عليها مهمة موجعة وطويلة، ويؤخر لحظة الوداع الأخيرة لعائلات تنتظر خبرا أو قطعة قماش أو علامة تدل على أحبتها.

في ممرات مستشفيات غزة، لم يعد البكاء مفاجئا، أطفال يلتصقون بأثواب أمهاتهم، وآباء يقفون صامتين أمام أكياس سوداء، ومسعفون يواصلون العمل بوجوه شاحبة، وكأن غزة تعيش جنازة مفتوحة لا تنتهي.

الفيديوهات التي انتشرت من القطاع لم تظهر معارك أو اشتباكات، بل وداعات فقط: نعوش صغيرة، أيد ترتجف، وأمهات يسألن السؤال ذاته كل مرة: "إلى متى؟".

ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار منذ أشهر، يقول سكان غزة إنهم لم يشعروا يوما بالأمان. القصف لم يتوقف فعليا، وإطلاق النار يتكرر، والخوف يسكن الليل والنهار على حد سواء.

ويحذر سكان غزة من أن ما جرى الأربعاء ليس حادثا عابرا، بل إنذار مبكر بأن الحرب قد تعود، بينما الناس ما زالوا يعيشون بين الركام، بلا بيوت، بلا كهرباء، وبلا طمأنينة.

وبعيدا عن أرقام القتلى، يعيش سكان غزة مأساة يومية صامتة: نقص في الغذاء والدواء، مستشفيات تعمل فوق طاقتها، خيام لا تقي من البرد، وأطفال ينامون على أصوات الطائرات بدل الحكايات.

كل تصعيد جديد يعني تأجيل الحياة مرة أخرى، وتأجيل العودة إلى المدارس، وتأجيل العلاج، وتأجيل حتى الحداد الطبيعي.

في غزة، لا يخشى الناس القصف فقط، بل يخشون ما يعنيه القصف. فمقتل 24 شخصا في يوم واحد يفتح جراحا لم تغلق، ويشعل ذاكرة جماعية ما زالت حية.

هنا، يشعر كثيرون أن الدم الذي سفك الأربعاء قد يكون تمهيدا لعودة الحرب من جديد، وأن القطاع يقف مرة أخرى على حافة جحيم يعرفه جيدا… ويخشى تكراره.

المصدر: RT

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)