مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

سفير مصر السابق في إسرائيل: مصر باقية على "وعدها" لفلسطين

قال سفير مصر السابق في إسرائيل حازم خيرت، إن القاهرة مستمرة في جهودها لضخ المساعدات المنقذة لحياة الفلسطينيين في قطاع غزة واستقبال الجرحى وضمان تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس.

سفير مصر السابق في إسرائيل: مصر باقية على "وعدها" لفلسطين

وأضاف خيرت، في تصريحات اليوم الاثنين، أن مشاهد دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح واصطفاف وتدفق الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية إلى القطاع تعكس حجم "الجهود العظيمة" المبذولة من مختلف مؤسسات الدولة المصرية والمجتمع المدني، وتكاتف وتضافر الجميع من أبناء شعب مصر للتخفيف من وطأة الأزمة والكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة جراء الحرب.

وشدد على أن مصر تؤمن بمحورية دورها ومسئوليتها تجاه شعب فلسطين وأمتها العربية؛ لذا لم تدخر جهدا ولم تترك بابا إلا وطرقته من أجل وقف إراقة دماء الفلسطينيين وتجنيب المنطقة حربا مفتوحة شاملة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

واعتبر أن اتفاق غزة يمثل بارقة أمل في طريق إنهاء الحرب، خاصة مع انسحاب إسرائيل من محور صلاح الدين ومعبر رفح من الجانب الفلسطيني ما يسمح بدخول المساعدات المصرية والدولية إلى القطاع.

وأكد بأن مصر ستستمر في الاضطلاع بمسئولياتها التي وكلت إليها تاريخيا تجاه شعب فلسطين الشقيق، وستظل على العهد والوعد حتى تنتصر القضية الفلسطينية ونرى الدولة الفلسطينية المستقلة ينعم فيها شعبها بالحرية والكرامة.

وذكر أن وقف إطلاق النار في غزة والذي تم التوصل إليه بعد حرب دامية استمرت نحو عام وأربعة أشهر، واجه خلاله الشعب الفلسطيني في القطاع أبشع أنواع عمليات الإجرام من قتل وإبادة ونزوح وتجويع، وغيرها من مأساة إنسانية لم نشهدها منذ عقود، جاء نتيجة جهود حثيثة بذلتها مصر بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين.

وأشار إلى أن مصر ومنذ بدء الأزمة قامت بالتعاون والتنسيق مع الوسطاء في دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية من أجل إبرام صفقة تفضي إلى وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، معتبراً أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المنتهية ولايته وكذلك إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لعبتا دوراً محورياً في الضغط على حكومة تل أبيب لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ولفت في هذا الصدد إلى توقعات البعض بأن دونالد ترامب لن يفعل شيئاً إلا من أجل حليفته إسرائيل، إلا أنه في حقيقة الأمر قام ستيف ويتكوف مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط بدور رئيسي في دفع إسرائيل نحو قبول اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وأعرب عن أمله في أن تقوم الإدارة الأمريكية الجديدة في إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة حكومة تل أبيب إلى طاولة المفاوضات لوضع حد للصراع العربي الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة يعيش شعبها في أمان.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟