مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

نتائج صادمة حول تأثير الحي السكني على الشرايين والقلب

تكشف دراسة حديثة عن أن البيئة الاجتماعية للأحياء السكنية في بداية مرحلة البلوغ قد تترك آثارا صحية تمتد لسنوات طويلة، إذ تزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

نتائج صادمة حول تأثير الحي السكني على الشرايين والقلب
صورة تعبيرية / PIXOLOGICSTUDIO / Gettyimages.ru

وتوضح الدراسة أن الأشخاص الذين عاشوا في أحياء تعاني من ظروف اجتماعية سلبية خلال مرحلة البلوغ المبكرة كانوا أكثر عرضة للإصابة بتكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر، وهو أحد المؤشرات المبكرة والخطيرة لأمراض القلب.

واعتمدت الدراسة على مؤشر جديد طوّره علماء من جامعة نورث وسترن الطبية، يجمع بين عدة عوامل مرتبطة بالحي السكني، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتوافر الغذاء الصحي وفرص ممارسة النشاط البدني، إضافة إلى معدلات الجريمة.

وتقول الدكتورة ليفانغ هو، أستاذة الطب الوقائي وطب الأطفال والمعدة الرئيسية للدراسة، إن هذا العمل "ينقل البحث من التركيز على سلوك الفرد فقط إلى فهم أوسع لتأثير البيئة المحيطة على الصحة".

ورغم أن أبحاثا سابقة ربطت بين عوامل مثل الدخل أو التعليم وصحة القلب، فإن القليل منها تناول تأثير مجموعة متكاملة من خصائص الحي على المدى الطويل.

وفي هذه الدراسة، استخدم العلماء بيانات من دراسة CARDIA طويلة الأمد، التي تتابع تطور صحة القلب لدى الشباب، لتطوير مؤشر شامل لظروف الأحياء السكنية، ثم ربطوا هذا المؤشر بتطور تكلس الشرايين التاجية عبر الزمن.

وباستخدام أساليب إحصائية متقدمة وتقنيات التعلم الآلي، وجد الفريق أن تدهور الظروف الاجتماعية في الأحياء خلال مرحلة البلوغ المبكرة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتكلس الشرايين لاحقا في الحياة، مع ملاحظة أن هذا الارتباط كان أقوى لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض.

وتشير النتائج إلى أن تأثير البيئة السكنية في المراحل المبكرة من الحياة قد يمتد ليترك آثارا بيولوجية طويلة الأمد على صحة القلب، ما قد يساعد في تحسين طرق تقييم المخاطر الطبية وتطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة على مستوى المجتمع.

كما يوضح العلماء أن دمج العوامل الاجتماعية المختلفة في مؤشر واحد يساعد على فهم كيفية تراكم هذه التأثيرات بمرور الوقت، ويؤكد أن هذه العوامل ليست مجرد ظروف معيشية، بل ترتبط بتغيرات صحية قابلة للقياس مثل تكلس الشرايين.

ويأمل فريق البحث في توسيع هذه النتائج لتشمل أمراضا أخرى مثل النوبات القلبية وفشل القلب، إضافة إلى تحديد العوامل الاجتماعية القابلة للتغيير التي يمكن أن تُستهدف لتحسين الصحة العامة.

كما يخطط العلماء لدراسة المؤشر في مجتمعات ومناطق جغرافية مختلفة، لفهم كيف تؤثر التغيرات في ظروف الأحياء على مخاطر أمراض القلب عبر الزمن.

وتخلص الدراسة إلى أن فهم تأثير البيئة السكنية المبكر قد يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للوقاية من أمراض القلب، تستند إلى تحسين ظروف المعيشة إلى جانب العوامل الطبية التقليدية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)