مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

العلماء يكشفون كيف يمكن لقلب الإنسان أن يصلح نفسه!

درس العلماء بالتفصيل الطرق التي يرمم بها القلب نفسه بعد نوبة قلبية (احتشاء عضلة القلب)، على أمل العثور على أدلة يمكن أن تؤدي إلى علاجات أفضل لمشاكل القلب والأوعية الدموية.

العلماء يكشفون كيف يمكن لقلب الإنسان أن يصلح نفسه!
صورة تعبيرية / PM Images / Gettyimages.ru

وكشف بحث جديد أن الاستجابة المناعية للجسم والجهاز الليمفاوي (جزء من جهاز المناعة) ضرورية في الطريقة التي يقوم بها القلب بإصلاح نفسه بعد النوبة القلبية التي تسببت في تلف عضلة القلب.

وكان مفتاح الدراسة هو اكتشاف الدور الذي تلعبه البلاعم، وهي خلايا متخصصة يمكنها تدمير البكتيريا أو بدء استجابات مفيدة للالتهابات. وأفاد الباحثون بأنها أول المستجيبين في مكان ما بعد النوبة القلبية، فإن هذه الضامة تنتج نوعا معينا من البروتين يسمى VEGFC.

ويقول عالم الأمراض إدوارد ثورب، من جامعة نورث وسترن في إلينوي: "وجدنا أن البلاعم، أو الخلايا المناعية التي تندفع إلى القلب بعد نوبة قلبية "تلتهم" الأنسجة التالفة أو الميتة، تحفز أيضا عامل النمو البطاني الوعائي C (VEGFC) الذي يحفز تكوين الأوعية اللمفاوية الجديدة ويعزز الشفاء".

ويصفه الباحثون بأنه سيناريو جيكل وهايد: الضامة "الجيدة" التي تنتج VEGFC والضامة "السيئة" لا تنتج أي VEGFC ولكنها تسبب استجابة مؤيدة للالتهابات يمكن أن تسبب المزيد من الضرر للقلب والأنسجة المحيطة. ومن أجل أن يصلح القلب نفسه بالكامل، يجب إزالة الخلايا المحتضرة - وهي عملية تُعرف باسم كثرة الخلايا الضامة تلعب فيها البلاعم دورا مهما. وما يمكن أن يدرسه البحث المستقبلي بعد ذلك هو كيفية زيادة عدد البلاعم المفيدة في القلب وتقليل عدد - أو حتى القضاء - الضامة الضارة، ما يعزز فرص التعافي الصحي.

ويقول ثورب: "التحدي الذي نواجهه الآن هو إيجاد طريقة إما لإدارة VEGFC أو إقناع هذه الضامة للحث على المزيد من VEGFC، من أجل تسريع عملية إصلاح القلب".

وعندما يصاب الأشخاص بنوبة قلبية، يصبحون أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب، حيث يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم. ويمكن تقليل هذا الخطر باستخدام الأدوية الحديثة مثل حاصرات بيتا، لكنه لا يزال موجودا.

ونُشر البحث في مجلة Clinical Investigation.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي