مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

ثلاثة خلافات علمية كبرى حول فيروس كورونا

على الرغم من أن القادة السياسيين أغلقوا الحدود للحد من انتشار "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتعاونون حول العالم بشكل لم يحدث له مثيل من قبل.

ثلاثة خلافات علمية كبرى حول فيروس كورونا

ولكن فيروس SARS-COV-2، جديد وليس لدينا بعد كل الحقائق عنه. ونتيجة لذلك، قد نضطر إلى تغيير نهجنا مع ظهور بيانات علمية جديدة.

وهذا لا يعني أن العلم ليس جديرا بالثقة، حيث أننا سنحصل على الصورة الكاملة مع مرور الوقت. وفيما يلي ثلاثة مواضيع يختلف حولها العلماء فيما يتعلق بـ"كوفيد-19":

- أقنعة الوجه:

ينتشر الفيروس التاجي الجديد عن طريق قطرات من السعال والعطس والتحدث. ولوقف انتشار الفيروس، أصبحت أقنعة الوجه إلزامية في العديد من البلدان.

لكن كان هناك الكثير من الجدل بين العلماء حول فعالية أقنعة الوجه في الحد من انتشار "كوفيد-19"، حيث صدر تقرير من مجموعة متعددة التخصصات عقدتها الجمعية الملكية لصالح أولئك الذين يرتدون أقنعة الوجه، تجادل بأن أغطية الوجه يمكن أن تسهم في الحد من انتقال "كوفيد-19" إذا تم استخدامها على نطاق واسع في المواقف التي لا يمكن فيها التباعد المادي.

وأظهرت إحدى الدراسات السريرية الصغيرة نسبيا، أيضا، أن الأطفال المصابين الذين يرتدون أقنعة لم ينقلوا الفيروس إلى أفراد الأسرة.

ولكن، لأن العلم معقد، تقول دراسة أخرى أن أقنعة الوجه لن تمنع مرتديها من استنشاق جزيئات فيروس كورونا الصغيرة المحمولة في الهواء، والتي يمكن أن تسبب العدوى.

وأفادت دراسة حديثة أن ارتداء القناع قد يعطي أيضا إحساسا زائفا بالأمان، ما يعني أن مرتديه قد يتجاهل تدابير مكافحة العدوى المهمة الأخرى.

وأظهرت الأبحاث أيضا، أنه عندما يرتدي الأشخاص أقنعة ، فإن هواء الزفير يذهب إلى العين، وهذا يولد دافعا للمس العينين.

وإذا كانت يداك ملوثتين، فقد تصيب نفسك بالعدوى. وفي الواقع، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن الأقنعة يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية ما لم يتجنب مرتدوها لمس وجوههم واعتماد تدابير إدارة أخرى.

ونعلم أيضا أن أقنعة الوجه يمكن أن تجعلنا نتنفس كثيرا وبعمق أكبر، وهو احتمال انتشار المزيد من الهواء الملوث.

لذلك، يختلف العديد من العلماء مع تقرير الجمعية الملكية، ويطلبون المزيد من الأدلة على فعالية الأقنعة. ومن الناحية المثالية، نحتاج إلى تجارب ذات شواهد تشمل العديد من الأشخاص من مجموعة سكانية كاملة لتتبع كيفية تأثير الأقنعة على أعداد العدوى.

ومع ذلك ، يجادل علماء آخرون بأنه يجب علينا استخدام أقنعة الوجه على الرغم من عدم وجود أدلة موثوقة تماما، ولنكون في الجانب الآمن.

- المناعة:

يعمل علماء المناعة بجد لتحديد شكل المناعة ضد"كوفيد-19"، وركزت الكثير من الدراسات على "تحييد الأجسام المضادة"، التي تنتجها ما تسمى بالخلايا البائية، والتي ترتبط بالبروتينات الفيروسية وتمنع العدوى بشكل مباشر.

ووجدت الدراسات أن مستويات الأجسام المضادة المعادلة تظل مرتفعة لبضعة أسابيع بعد الإصابة، ولكنها تبدأ بعد ذلك في التراجع عادة.

وأظهرت دراسة تمت مراجعتها من قبل الأقران من الصين، أن المصابين لديهم انخفاض حاد في مستويات الأجسام المضادة في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة.

وأثار هذا شكوكا حول ما إذا كان الأشخاص سيحصلون على حماية طويلة الأمد ضد التعرض اللاحق للفيروس. وإذا اتضح أن هذه الدراسة دقيقة، تحتاج النتيجة إلى دعم بدراسات أخرى، للتمكن من إنتاج لقاحات ذات مناعة طويلة الأمد.

وبينما يعتقد العديد من العلماء أن الأجسام المضادة هي مفتاح المناعة، يجادل آخرون بأن خلايا مناعية أخرى تسمى الخلايا التائية، تنتج عندما يواجه الجسم الجزيئات التي تقاوم الفيروسات، والمعروفة باسم المستضدات، متورطة أيضا.

ويمكن أن تتم برمجتها لمحاربة نفس الفيروسات أو الفيروسات المماثلة في المستقبل. وتشير الدراسات إلى أن الخلايا التائية تعمل لدى العديد من المرضى الذين يحاربون "كوفيد-19". وقد يكون لدى الأشخاص الذين لم يصابوا أبدا، خلايا تائية واقية لأنهم تعرضوا لفيروسات كورونا مماثلة.

ووجدت دراسة حديثة من معهد Karonliska في السويد، والتي لم تتم مراجعتها بعد من قبل الأقران، أن العديد من الأشخاص الذين عانوا من مرض خفيف من "كوفيد-19"، أو دون أعراض، لديهم مناعة من الخلايا التائية، حتى عندما لا يمكن اكتشاف الأجسام المضادة.

ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يمنع أو يحد من الإصابة مرة أخرى، ويقدرون أن ثلث الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19" دون أعراض يمكن أن يتمتعوا بهذا النوع من المناعة. لكن ليس من الواضح حتى الآن كيف يعمل ومدة استمراره.

وإذا كان هذا هو الحال، فهذه أخبار جيدة جدا، ما يعني أن المناعة العامة ضد "كوفيد-19" ربما تكون أعلى بكثير مما اقترحته اختبارات الأجسام المضادة.

وجادل البعض أنه يمكن أن يخلق "مناعة قطيع"، وهذا الادعاء، ما يزال مثيرا للجدل.

وتعد الاستجابة المناعية لـ"كوفيد-19" معقدة، ويجب الآن إجراء دراسات أكبر على فترات زمنية أطول على كل من الخلايا التائية والأجسام المضادة لفهم مدى استمرار المناعة وكيفية ارتباط هذه المكونات المختلفة لمناعة "كوفيد-19".

- عدد الحالات:

يختلف الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، حيث أبلغت بعض المناطق عن إصابة أقل من 1% من الأشخاص، بينما أبلغت مناطق أخرى عن إصابة أكثر من نصف السكان بـ"كوفيد-19".

وعندما يتعلق الأمر بتقدير الانتشار الحقيقي، يستخدم العلماء أسلوبا واحدا فقط من بين طريقتين رئيسيتين. فهم إما يختبرون عينة من الأشخاص في مجتمع ما بحثا عن الأجسام المضادة ويبلغون هذه الأرقام مباشرة، أو يتنبأون بكيفية تأثير الفيروس على السكان باستخدام النماذج الرياضية. وأعطت هذه النماذج تقديرات مختلفة للغاية.

وقامت الأبحاث التي أجرتها جامعة تورنتو في كندا، بتقييم بيانات فحص الدم من الناس في جميع أنحاء العالم واكتشفت أن نسبة المصابين بالفيروس تختلف بشكل كبير عبر البلدان.

ولا يُعرف لماذا حتى الآن، وقد تكون هناك اختلافات حقيقية بسبب العمر أو الصحة أو في سياسات التحكم في انتقال الفيروس. ولكن من المحتمل جدا أن يرجع ذلك إلى الاختلافات في المنهجية، مثل اختبارات الأجسام المضادة (الاختبارات المصلية).

وتشير دراسات الأجسام المضادة إلى أن 14% فقط من الأشخاص في المملكة المتحدة مصابون بـ"كوفيد-19"، مقارنة بـ19% في السويد و3% في اليمن. ولكن هذا يستثني الخلايا التائية.

وإذا قدموا دليلا موثوقا للعدوى، فقد يكون الرقم أعلى بكثير، ويحتمل أن يكون قريبا من "مناعة القطيع" في بعض المناطق، ولكن هذا موضع نقاش كبير بين العلماء.

المصدر: medicalxpress

 

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا