مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

مرسيدس تطلق "حافلة المستقبل" بتصميم مثير للدهشة

أطلقت مرسيدس العام الماضي، حافلتها شبه ذاتية القيادة في رحلة مثيرة من مطار، Schiphol، في أمستردام إلى مدينة، هارلم، مسافة 19 كم، عبر طرق وأنفاق مليئة بإشارات المرور.

وتراهن شركة السيارات الألمانية على أن الحافلات ذاتية القيادة، مثل "حافلة المستقبل"، ستحقق نموا في الطلب، مع استمرار تزايد عدد السكان، والحاجة إلى المزيد من وسائل النقل العام.

وقال ولفغانغ برنارد، الرئيس التنفيذي لشركة ديملر للشاحنات والحافلات، في يوليو الماضي، عندما انطلقت الحافلة في رحلتها الأولى حول أمستردام: "نحن نعيش في عالم حضري، حيث تعد المدن موطنا لأكثر من 50% من سكان العالم".

وأضاف موضحا: "مع تزايد عدد السكان، فإن العديد من التحديات الكبيرة تبرز على الساحة، حيث تمثل عملية نقل هؤلاء الناس بسرعة وأمان، أحد التحديات الرئيسة".

وتجدر الإشارة إلى أن مرسيدس شركة رائدة في مجال الشاحنات ذاتية القيادة، لذا عملت على تطوير نظام القيادة الذاتية ضمن المدن، على أساس نظام الطرق السريعة، وهو النظام الذي تستخدمه الحافلة.

ويمكن لـ "حافلة المسقبل" المزودة بنظام "City Pilot"، تطبيق عملية القيادة الذاتية مثل أي شاحنة مجهزة بنظام "Highway Pilot". كما يمكنها رصد إشارات المرور والمشاة وراكبي الدراجات، وكذلك السير عبر الأنفاق.

وقامت الشركة ببرمجة "حافلة المستقبل" للانتقال إلى محطة الحافلات بدقة متناهية، هذا ويتيح النظام الذاتي إمكانية وقوف الحافلة على بعد أقل من 10 سم عن الرصيف، ما يسهل على الركاب الصعود إليها.

وفي الوقت الراهن، تتمتع حافلة مرسيدس ذاتية القيادة، بسرعة قصوى تبلغ 43 ميلا في الساعة، وبُرمجت للعمل على ممر الحافلات فقط.

وتستخدم الحافلة أنظمة الكاميرا وأجهزة الاستشعار عن بعد، وكذلك نظام تحديد المواقع. وتقول شركة مرسيدس، إن "حافلة المستقبل" أكثر كفاءة في استهلاك الوقود من الحافلة المتوسطة في المدينة، والتي يقودها الإنسان.

وبالطبع، لا ينبغي أن تكون تجربة الحافلة ذاتية القيادة مماثلة للحافلة العادية، لذا صممت مرسيدس "حافلة المستقبل" بطريقة رائعة ومثيرة للإعجاب.

وقامت الشركة بتقسيم داخل الحافلة إلى 3 مناطق للجلوس، صُممت إحداها للركاب الراغبين بالصعود والهبوط من الحافلة بسرعة، أما المنطقة الثانية فجُهزت لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من المعلومات حول الطريق، هذا وصُممت المنطقة الثالثة لأولئك الذين يرغبون في البقاء ضمن الحافلة مدة أطول.

وتضم "حافلة المستقبل" شبكة واي فاي، وشاشتي عرض قياس 43 بوصة، حيث يتم عرض الطرق والأخبار، وغيرها من المعلومات.

وتجدر الإشارة إلى أن "حافلة المستقبل" ليست ذاتية القيادة بشكل كامل، فلا يزال هناك حاجة إلى السائق من أجل مراقبة محيط الحافلة، كما يمكنه إيقاف النظام في أي وقت.

المصدر: بيزنس إنسايدر

ديمة حنا

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟